تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٦١ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
و فيها في المحرّم توفي بالنجف الشيخ محمد حسين بن محمد قاسم القمشهي النجفي. له كتاب"أدلّة الرشاد في شرح نجاة العباد"، و"عدّة طريق التدقيق لسالك سبيل التحقيق"في أصول الفقه، في أربعة عشر مجلّدا. [١]
و فيها في أواخر شهر شعبان توفي بالنجف الشيخ محمد حسن بن محمد صالح بن مصطفى الربيعي البغدادي النجفي المعروف بكبّة، و دفن بمقبرتهم الشهيرة بباب الطوسي.
ولد في الكاظمية سنة ١٢٦٩ هـ، و هاجر إلى النجف و أقام فيه مرّتين مشغولا بطلب العلم، ثم إلى سامراء إلى أن قبض أستاذه السيّد محمد حسن الشيرازي. و في آخر أيامه صار مجتهدا عالما جليلا محقّقا أديبا شاعرا مؤلّفا. ألّف"كتاب الطهارة"، و"كتاب الصلاة"، و"كتاب الصوم"، و"الفوائد الرجالية"، و غيرها. [٢]
و فيها توفي في النجف أيام حصارها من قبل الإنگليز السيّد عبد الحسين بن علي ابن محمد بن ثابت آل كمّونة الحسيني النجفي البروجردي، و غسّل في داره و دفن في الصحن الشريف.
ولد في بروجرد سنة ١٢٦٨ هـ فاشتهر بالنسبة إليها. من مؤلّفاته كتاب"حديث الرضا مع المأمون"، و"أصول الفقه"، و أرجوزة في الرجال، و شرح حديث سؤال المأمون. [٣]
و فيها توفي بالنجف السيّد محمود بن علي الحسيني التبريزي.
من أحفاد سلطان العلماء السيّد حسين المتوفى سنة ١٠٦٦ هـ. له رسالة بعنوان "الطاووسية"في تراجم بني طاووس طبعت مع كتاب"مهج الدعوات". [٤]
[١] الذريعة: ١/٤٠٢. ١٥/٢٣٠.
[٢] معارف الرجال: ٢/٢٤٠.
[٣] الذريعة: ١/٤٧٤. ٢/٢٠٥. ٦/٣٧٧. ١٣/٢٠٠.
[٤] الذريعة: ١٥/١٣٥.