تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٠٠ - سنة ١٣٣٥ هـ-١٩١٦ م قدوم رشيد باشا إلى النجف
و فيها ليلة الجمعة السابع عشر من ربيع الثاني توفي المولى محمد علي بن خداداد النخچواني في الحائر الحسيني، و حمل من وقته إلى النجف الأشرف و أقبر فيه. له حاشية على مكاسب الشيخ الأنصاري و فرائده، و كتاب"الدعاة الحسينية". [١]
و في يوم الجمعة الثاني عشر من جمادى الأولى توفي السيّد محمد بن السيّد كاظم اليزدي في الكاظمين بالمحرقة، و قد مرض ١١ يوما، و حمل إلى النجف و دفن يوم الأحد الرابع عشر من جمادى الأولى في الإيوان الكبير بظهر جامع عمران.
و كان سفير أبيه و معتمده و لسانه في كثير من الوقائع، و قد أخرجه إلى الأهواز سنة ١٣٣٣ هـ و إلى بغداد و الكوت سنة ١٣٣٤ هـ، داعيا عرب العراق إلى الدفاع. و كان عارفا بآداب اللغة العربية يخطب فيها، و قد نال و سام مكافأة على دعوته و حسن مساعيه في الأهواز، فهو أفضل ولد اليزدي، و قد اقتنى خزانة كتب حسنة و له تآليف. [٢]
سنة ١٣٣٥ هـ-١٩١٦ م قدوم رشيد باشا إلى النجف
لمّا استولى ابن سعود على الأحساء عزّزت الحكومة العثمانية جانب ابن رشيد أمير حائل، و أغدقت عليه الأموال و المعدّات على يد رشيد باشا. ثمّ إنّ ابن رشيد أرسل معتمده رشيد باشا إلى العراق ليتّصل بحكومة بغداد لاتّخاذ التدابير على سلامة جبل حائل، حيث انحصر طريق المواد الغذائية لجبل حائل، بطريق حائل-النجف.
و في أواخر شهر محرّم الحرام سنة ١٣٣٥ هـ-١٩١٦ م توجّه رشيد باشا إلى العراق و نزل بقصر الرحبة، فأرسل الزعيم عطيّة أبو گلل ولده الأكبر تركي إليه في قصر الرحبة، فدعاه إلى زيارة النجف الأشرف فأجاب:
[١] الذريعة: ٦/٥٩. ٨/١٩٨.
[٢] مذكرات الشيخ محمد رضا الشبيبي.