تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٩٩ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
و كتاب في الفقه، و كتاب في أصول الفقه. [١]
و فيها في شهر رمضان توفي ببلد طويريج (الهنديّة) السيّد محمد علي بن محمد بن هداية اللّه الحسني الرازي الشاه عبد العظيمي النجفي، و نقل إلى النجف و أقبر في الإيوان الذهبي الشرقي من الصحن الغروي الشريف.
ولد في"ري"سنة ١٢٥٨ هـ و قرأ مقدّماته فيها، ثمّ هاجر إلى بلد العلم و الهجرة النجف، و صار عالما فقيها. أجازه الشيخ محمد حسين الكاظمي إجازة اجتهاد و رواية.
ألّف كتاب"الجوهرة"، و"الإيقاد"في مقتل الأئمّة المعصومين عليهم السّلام، و"مسلك الذهاب إلى ربّ الأرباب"في المواعظ فارسي، و"منتخب التفسير"في غريب القرآن، و رسالة في وفاة الزهراء عليها السّلام. [٢]
و فيها ليلة الأربعاء آخر محرّم توفي في النجف الميرزا محمد علي بن المولى نصير الدين المدرّس الچهاردهي، و كانت ولادته سنة ١٢٥٢ هـ.
له كتاب"تاريخ چهارده"و هي بلدة على ستة فراسخ من رشت، و كتاب"وسيلة النجاة في المبدء و المعاد و أصول الإعتقادات"، و"الأدعية و الأذكار"كبير باللغة الفارسية. [٣]
و فيها توفي في النجف و أقبر فيه الشيخ أحمد بن مجاور بن أحمد بن محمد علي محبوبة النجفي.
عالم فاضل عرف بالفضل و التحقيق، ثقة عدل. هاجر إلى سامراء أيام المجدّد الميرزا السيّد محمد حسن الشيرازي، و عاد إلى وطنه النجف بعد وفاة الميرزا سنة ١٣١٢ هـ. [٤]
[١] الذريعة: ١١/٢١٧. أعيان الشيعة: ٤٢/٢٠٢.
[٢] معارف الرجال: ٢/٣١٧.
[٣] الذريعة: ٣/٢٤٦. ٢٥/٨٨. ١/٣٩٢.
[٤] معارف الرجال: ٢/٣١٧.