تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ١٩٥ - ذكر الاحداث التي كانت فيها
حدثنا عمرو بن على، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال:
حدثنا سفيان، قال: حدثنا موسى بن ابى عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة، عن عائشة، قالت: لددنا رسول الله(ص)في مرضه، فقال: لا تلدونى! فقلنا: كراهية المريض الدواء فلما افاق قال:
لا يبقى منكم احد الا لد، غير العباس فانه لم يشهدكم.
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمه، عن ابن إسحاق في حديثه الذى ذكرناه عنه، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة، قالت: ثم نزل رسول الله ص، فدخل بيته، و تتام به وجعه حتى غمر، و اجتمع عنده نساء من نسائه: أم سلمه، و ميمونه، و نساء من نساء المؤمنين، منهن أسماء بنت عميس، و عنده عمه العباس بن عبد المطلب، و اجمعوا على ان يلدوه، فقال العباس: لالدنه، قال: فلد، فلما افاق رسول الله ص، قال: من صنع بي هذا؟ قالوا: يا رسول الله، عمك العباس، قال: هذا دواء اتى به نساء من نحو هذه الارض- و اشار نحو ارض الحبشه- قال: و لم فعلتم ذلك؟ [فقال العباس: خشينا يا رسول الله ان يكون بك وجع ذات الجنب، فقال: ان ذلك لداء ما كان الله ليعذبني به، لا يبقى في البيت احد الا لد الا عمى] قال: فلقد لدت ميمونه و انها لصائمه لقسم رسول الله ص، عقوبة لهم بما صنعوا.
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمه، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروه، [ان عائشة حدثته ان رسول الله(ص)حين قالوا: خشينا ان يكون بك ذات الجنب، قال:
انها من الشيطان، و لم يكن الله ليسلطها على].
حدثت عن هشام بن محمد، عن ابى مخنف، قال: حدثنى الصقعب ابن زهير، عن فقهاء اهل الحجاز، ان رسول الله(ص)ثقل في وجعه الذى توفى فيه حتى أغمي عليه، فاجتمع اليه نساؤه و ابنته و اهل