تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ١٧٥ - ذكر أسماء لقاح رسول الله ص
القصواء من نعم بنى الحريش، ابتاعها ابو بكر و اخرى معها بثمانمائه درهم، و أخذها منه رسول الله(ص)بأربعمائة، فكانت عنده حتى نفقت، و هي التي هاجر عليها، و كانت حين قدم رسول الله المدينة رباعيه، و كان اسمها القصواء و الجدعاء و العضباء.
حدثنى الحارث، قال: حدثنا ابن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى ابن ابى ذئب، عن يحيى بن يعلى، عن ابن المسيب، قال:
كان اسمها العضباء، و كان في طرف اذنها جدع
. ذكر أسماء لقاح رسول الله ص
حدثنى الحارث، قال: حدثنا ابن سعد، قال أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى معاويه بن عبد الله بن عبيد الله بن ابى رافع، قال: كانت لرسول الله(ص)لقاح، و هي التي اغار عليها القوم بالغابة، و هي عشرون لقحه، و كانت التي يعيش بها اهل رسول الله(ص)يراح اليه كل ليله بقربتين عظيمتين من لبن فيها لقاح غزار: الحناء، و السمراء، و العريس، و السعديه، و البغوم، و اليسيرة، و الريا.
حدثنى الحارث، قال: حدثنا ابن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى هارون بن محمد، عن ابيه،
٣
عن نبهان، مولى أم سلمه، قال: سمعت أم سلمه، تقول: كان عيشنا مع رسول الله اللبن- او قالت اكثر عيشنا- كانت لرسول الله لقاح بالغابة كان قد فرقها على نسائه، فكانت فيها لقحه تدعى العريس، و كنا منها فيما شئنا من اللبن، و كانت لعائشة لقحه تدعى السمراء غزيره، لم تكن كلقحتى، فقرب راعيهن اللقاح الى مرعى بناحيه الجوانيه، فكانت تروح على أبياتنا فنؤتى بهما فتحلبان، فتوجد لقحته اغزر منهما بمثل لبنهما او اكثر