الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٧٢٧ - فصل السين
دَعَوْتُ خَلِيلِى مِسْحَلًا و دَعَوْا له * * * جِهِنَّامَ جَدْعاً للهَجِينِ المُذَمَّمِ
أبو نصر: السَحِيلُ: الخيطُ غير مفتولٍ.
و السَحِيلُ من الثياب: ما كان غَزْلُه طاقاً واحداً. و المُبْرَمُ: المفتولُ الغَزْلِ طاقَين. و المِتآمُ:
ما كان سَدَاه و لُحْمَتُهُ طاقَيْن طاقين، ليس بُمبْرمٍ و لا مُسْحَلٍ. و السَحِيلُ من الحبل: الذى يُفْتَلُ فَتْلًا واحداً، كما يفتل الخيَّاطُ سِلْكه. و المُبْرَمُ:
أن يجمع بين نَسيجتَينِ فيُفْتَلَا حبلًا واحداً [١].
و قد سَحَلْتُ الحبل فهو مَسْحُولٌ، و يقال مُسْحَلٌ لأجل المُبْرَمِ.
و سَحَلْتُ الشىء: سَحَقْتُه. و سَحَلْتُ الدراهمَ فانْسَحَلَتْ، إذا امْلَاسَّتْ.
و سَحَلْتُهُ مائةَ درهمٍ، إذا عجَّلتَ له نقدها.
قال ابن السكيت: سَحَلْتُ الدراهم: صببتُها، كأنَّك حككتَ بعضَها ببعض. و سَحَلَهُ مائة سوطٍ، أى ضربه. و أصل السَحْلِ القَشْرُ، كأنَه قشر جلده.
و سَحِلَتِ الرياحُ الأرضَ: كشطتْ أَدَمَتَها.
الأصمعىّ: باتتِ السماءُ تَسْحَلُ ليلتها، أى تَصُبُّ.
و يقال للخطيب: انْسَحَلَ بالكلام، إذا جَرَى به.
و ركِب مِسْحَلَهُ، إذا مَضَى فى خُطْبته.
و السَحِيلُ و السُحَالُ بالضم: الصوت [٢] الذى يدور فى صدر الحمار. و قد سَحَلَ يَسْحِلُ بالكسر.
و منه قيل لعَيرِ الفَلَاةِ: مِسْحَلٌ.
و السُحَالَةُ: ما سَقَط من الذهب و الفضّة و نحوِهما كالبُرَادَةِ.
و السَاحِلُ: شاطئُ البحر. قال ابن دريد:
هو مقلوبٌ، و إنّما الماءُ سَحَلَهُ [٣].
و قد سَاحَلَ القومُ، إذا أخذوا على السَاحِلِ.
و الإسْحِلُ بالكسر: شجرٌ. و قال [٤]:
* أَسَارِيعُ ظبىٍ أو مَسَاوِيكُ إسْحِلِ [٥]*
سحبل
السَحْبَلُ من الأودِية: الواسعُ، و من الضبّ و السِقَاءِ: الضخمُ. و هو فَعْلَلٌ.
[١] زيادة عن المخطوطة: «و السَحْلُ: الشّمُ.
و قد سَحَلَهُ سَحْلًا: شتمه».
[٢] فى المطبوعة الأولى: «السوط». صوابه من اللسان و القاموس.
[٣] فى المختار: سَحَلَهُ أى قَشَرَهُ و كَشَطَهُ.
[٤] امرؤ القيس.
[٥] صدره:
* و تَعْطُو بِرَخْصٍ غير شَثْنٍ كأنه*