الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢١٠٩ - فصل الخاء
خضن
المُخَاضَنَةُ: المغازلة. قال الطِرمّاح:
و أَلْقَتْ إلىّ القولَ منهنّ زَوْلَةٌ * * * تُخَاضِنُ أو تَرْنُو لقول المُخاضِنِ
خمن
التَّخْمِينُ: القول بالحَدْس.
قال أبو عبيد: الخَمَّانُ من الرماح: الضعيف.
و قناةٌ خَمَّانَةٌ.
و خَمَّانُ الناس: خُشَارَتُهُمْ [١].
خنن
الخُنَّةُ كالغُنَّةِ. و الأَخَنُّ: الأَغَنُّ، و الجمع خُنٌّ. قال الراجز [٢]:
جاريةٌ ليست من الوَخْشَنّ * * * و لا من السُودِ القِصَارِ الخُنِّ
و المَخَنَّةُ: الأنف. و فلانٌ مَخَنَّةٌ لفلان، أى مأكلةٌ له. و مَخَنَّةُ القوم: حَرِيمهم.
و خَنَنْتُ الجُلَّة، إذا استخرجت منها شيئاً بعد شئ.
و الخَنِينُ كالبكاء فى الأنف و الضحكِ فى الأنف. و قد خَنَّ يَخِنُّ.
و الخَنْخَنَة: أن لا يبيِّن كلامه فيُخَنْخِن فى خياشيمه.
و الخُنَانُ: داء يأخذ فى الأنف. و الخُنانُ أيضاً: داء يأخذ الطيرَ فى حلوقها.
خون
خَانَهُ فى كذا يَخُونُه خَوْناً و خِيَانَةً [٣] و مَخَانَةً، و اخْتَانَهُ. قال اللّٰه تعالى: تَخْتٰانُونَ أَنْفُسَكُمْ أى يخونُ بعضُكم بعضاً.
و رجلٌ خَائِنٌ و خَائِنَةٌ أيضاً، و الهاء للمبالغة مثل علّامة و نسّابة. و أنشد أبو عبيد للكلابىّ:
حَدَّثْتَ نفسَك بالوفاء و لم تكنْ * * * للغَدْر خَائِنَةً مُغِلَ الإصْبَعِ
و قومٌ خَوَنَةٌ، كما قالوا حَوَكَةٌ. و قد ذُكِر وجهُ ثبوت الواو.
و خَوَّنَهُ: نسبه إلى الخِيَانَةِ.
و الخَوَّانُ: الأسدُ.
أبو عمرو: التَخَوُّنُ: التعهُّدُ. يقال:
الحُمَّى تَخَوَّنُهُ. أى تعهَّدُه. و أنشد لذى الرمّة:
لَا يَنْعَشُ الطَرْفَ إلّا مَا تَخَوَّنَهُ * * * دَاعٍ يناديه باسْمِ الماءِ مَبْغُومُ
[١] أى الدون منهم.
[٢] دهلب بن قريع.
[٣] و زاد فى القاموس: «و خَانَةً».