الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٧٧٤ - فصل العين
و لا أَعَلَّكَ اللّٰه، أى لا أصابك بعِلَّةٍ.
و اعْتَلَّ عليه بعِلَّةٍ و اعْتَلَّهُ، إذا اعتاقَه عن أمر.
و اعْتَلَّهُ: تجنّى عليه.
و قولهم: على عِلَّاتِهِ، أى على كلِّ حال. و قال:
و إنْ ضُرِبَتْ على العِلَّاتِ أَجَّتْ * * * أَجِيجَ الهِقْلِ من خَيطِ النَعَامِ
و قال زهير:
إنَّ البخيلَ ملومٌ حيث كان و لَ * * * كِنَّ الجوادَ على عِلَّاتِهِ هَرِمُ
و عَلَّلَهُ بالشئ، أى لَهَّاه به كما يُعَلَّلُ الصبىُّ بشئٍ من الطعام يتجزَّأ به عن اللبن. يقال: فلان يُعَلِّلُ نفسه بِتَعَلَّةٍ.
و تَعَلَّلَ به، أى تَلَهَّى به و تجزَّاْ.
و عُلَّ الشىءُ فهو مَعْلُولٌ.
و المُعَلِّلُ: يومٌ من أيّام العجوز، لأنَّه يُعَلِّلُ الناسَ بشئٍ من تخفيف البرد.
و العُلَالَةُ بالضم: ما تَعَلَّلْتَ به. و العُلَالَةُ:
بقيَّة اللبن، و الحَلْبَةُ بين الحلبتين، و بقيّةُ جَرْىِ الفرس، و بقيَّةُ كلِّ شئ.
يقال تَعَالَلْتُ الناقةُ، إذا استخرجْتَ ما عندها من السَير. و قال:
* و قد تَعَالَلْتُ ذَمِيلَ العَنْسِ*
و العِلِّيَّةُ بالكسر: الغُرْفَةُ؛ و الجمع العَلَالِىُّ، و قد ذكرناه فى المعتل.
و عَلَّ و لَعَلَّ لغتان بمعنًى. يقال: عَلَّكَ تفعل و عَلِّي أفعل و لَعَلِّى أفعل. و ربَّما قالوا: عَلَّنِى و لَعَلَّنىِ. و أنشد أبو زيد لحاتم:
أَرِينِى جَوَادًا مات هُزْلًا لَعَلَّنِى * * * أرى ما تَرَيْنَ أو بخيلًا مُخَلَّدَا [١]
و يقال أصله عَلَّ. و إنَّما زيدت اللام توكيداً و معناه التوقّع لَمرْجُوٍّ أو مخوفٍ، و فيه طمعٌ و إشفاقٌ. و هو حرف مثل إنّ وليت و كأنّ و لكنّ، إلّا أنها تعمل عمل الفِعل لشبههنّ به، فتنصب الاسم و ترفع الخبر، كما تعمل كان و أخواتها من الأفعال. و بعضهم يخفض ما بعدها فيقول لعلّ زيدٍ قائمٌ، و علَّ زيدٍ قائمٌ. سمعه أبو زيد من بنى عُقَيل.
و العُلْعُلُ بالضم [٢]: الرَهَابَةُ التى تُشْرِف على البطن من العَظْم كأنّه لِسَان.
و العُلْعُلُ: الذكر من القنابر. و العُلْعُلُ:
عضو الرجل إذا أنعَظ.
[١] قال ابن برى: ذكر أبو عبيدة أن هذا البيت لحطائط بن يعفر: و ذكر الحوفى أنه لدريد.
و هذا البيت فى قصيدة لحاتم مشهورة.
[٢] فى القاموس: و العُلْعُلُ كهُدْهُدٍ، و فَدْفَدٍ.