الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٩٢٢ - فصل الدال
و دَمْدَمَ اللّٰه سبحانه عليهم، أى أهلكَهم.
و الدَّيْمُومَةُ: المفازة لا ماءَ بها.
و المُدَمَّمُ: المطوىّ من الكِرَار. قال الشاعر:
تَرَبَّعُ بالفَأْوَيْنِ ثم مَصِيرُها * * * إلى كل كَرٍّ من لَصَافِ مُدَمَّمِ
دنم
الدِّنَّامَةُ: القصيرُ، و كذلك الدِّنَّمَةُ، مثل الدِنَّابَةِ و الدِنَّبَةِ.
دوم
دَامَ الشئ يَدُومُ و يَدَامُ، دَوْماً و دَوَاماً و دَيْمُومَةً، و أَدَامَهُ غيره.
و دَوَّمَتِ الشمسُ فى كبد السماء. و قال [١]:
* و الشمسُ حَيْرَى لها فى الجوِّ تَدْوِيمُ [٢]*
أى كأنَّها لا تمضى.
قال الأصمعىّ: دَوَّمَتِ الخمرُ شاربَها، إذا سكِر فدار.
و يقال: أخذه دُوَامٌ بالضم، أى دُوَارٌ، و هو دُوار الرأس.
و دَامَ الشئ: سكنَ. و فى الحديث: «نَهَى أن يُبَالَ فى الماء الدَّائِمِ»
، و هو الساكن.
و دَوَّمْتُ القِدْرَ و أَدَمْتُهَا، إذا سكَّنتَ غليانَها بشئٍ من الماء.
و دَوَّمْتُ الشئَ: بَلَلْتُهُ. قال ابن أحمر:
* و قد يُدَوِّمُ رِيقَ الطامِع الأَمَلُ [٣]*
أى يَبُلُّهُ.
و تَدْوِيمُ الزعفران: دَوْفُهُ.
قال الفراء. و التَّدْوِيمُ. أن يلُوكَ لسانَه لئلَّا يَيبَسَ رِيقُه. قال ذو الرُمَّة يصف بعيراً يَهدِر فى شِقشِقته:
رقشاء تنتاخُ اللُغَامَ المُزْبِدَا [٤] * * * دَوَّمَ فيها رِزُّهُ و أَرْعَدا
و تَدْوِيمُ الطير: تحليقه، و هو دورانُه فى طَيرانه ليرتفع إلى السماء.
و قد جعل ذو الرمة التَّدْوِيمَ فى الأرض بقوله يصفُ ثوراً:
حتَّى إذا دَوَّمَتْ فى الأرضِ راجَعَهُ * * * كِبْرٌ و لو شاء نَجَّى نَفْسَهُ الهَرَبُ
و أنكر الأصمعىُّ ذلك و قال: إنَّما يقال دَوَّى فى الأرض، و دَوَّمَ فى السماء.
[١] ذو الرمة يصف جندباً.
[٢] صدره:
* مُعْرَوْرِياً رَمَضَ الرَضْرَاضِ يَرْكُضُهُ*
[٣] فى نسخة أول البيت:
* هذا الثناءُ و أَجْدِرْ أن أُصَاحِبَهُ*
[٤] قبله:
* فى ذات شَامٍ تضربُ المقلَّدَا*