الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٨٠٥ - فصل القاف
و القِلْقِلُ بالكسر: نَبْتٌ له حبٌّ أسودُ.
قال أبو النجم:
و آضَتِ البُهْمَى كَنَبْلِ الصَيْقَلِ * * * وَ حَازَتِ الرِيحُ يبيسَ القِلْقِلِ
و فى المثل:
* دَقَّكَ بالمِنْحَازِ حَبَّ القِلْقلِ*
و العامة تقول حبَّ الفُلفُلِ. قال الأصمعى:
هو تصحيف إنما هو بالقافِ، و هو أَصْلَبُ ما يكون من الحُبُوبِ حكاه أبو عبيد.
و قَلْقلَ أى صوَّتَ و هو حكاية.
و قَلْقَلَهُ قلقلَةً و قَلْقَالًا فتقَلْقَلَ، أى حرَّكه فتحرَّك و اضْطربَ. فإذا كَسَرْتَهُ فهو مصدرٌ، و إذا فتَحْتَهُ فهو اسمٌ مثل الزِلْزَالِ و الزَلْزَالِ.
قمل
القَمْلُ معروفٌ، الواحدةُ قملَةٌ.
و قد قَمِلَ رأْسُهُ بالكسر قملًا. و قملَ بطنُهُ أيضا، أى ضَخُمَ.
و أما قول الشاعر:
حَتَّى إذَا قمِلَتْ بُطُونُكُم * * * وَ رَأَيْتُم أَبْنَاءَكُمْ شَبُّوا [١]
فإنما يَعْنِى به كَثُرَتْ قبائِلُكم.
و القَمَلِىُّ، بالتحريك: الرَجُلُ الحَقِيرُ.
و القُمَّلُ: دُوَيْبَّةُ من جنْس القِردَان، إلّا أنّها أصغَرُ منها يَرْكَبُ البَعيرَ عند الهُزالِ.
و أمّا قَمْلَةُ الزَرْعِ فَدُوَيْبَّةٌ أُخْرى تَطِير كالجرَادِ فى خِلْقَةِ الحَلَمِ؛ و جمعها قُمَّلٌ.
و أقْمَلَ العَرْفَجُ و الرمْثُ، إذا بَدَا وَرَقُهُ صِغَاراً أولَ ما يَتفطّرُ.
قمثل
القَمَيْثَلُ: القَبِيحُ المِشيَةِ.
قنبل
القَنْبَلَةُ [٢]: طائفةٌ من الخيل ما بيْنَ الثلاثين إلى الأرْبعين و نحوه. و الجمع القنَابِلُ. و كذلك القَنْبَلَةُ مِنَ النَاسِ طائفةٌ منهم.
قندل
أبو زيد: القَنْدَلُ: العظيمُ الرَأْسِ، مثل العَنْدَلِ. قال أبو عمرو فى القَنْدَلِ: العظيمِ الرَأْسِ مِثْله. و العَنْدَلُ: الطَوِيلُ. قال أبو النجم:
يَهْدِى بنا كلَّ نِيَافٍ عَنْدَلِ * * * رُكِّبَ فى صُمِّ الذَفَارَى قَنْدَلِ [٣]
و القِندِيلُ معروفٌ، و هو فِعِليلٌ.
[١] بعده:
و قلبتُم ظهرَ المِجَنِّ لنا * * * إنَّ اللئيمَ العاجزُ الخَبُّ
[٢] فى اللسان: «و القَنْبَل».
[٣] فى نسخة. «ضخم الذفارى».