الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٠٢٩ - فصل اللام
و الالْتِدَامُ: الاضطراب. و الْتِدَامُ النساء:
ضربُهنَّ صدورهن فى النِياحة.
و اللَّدِيمُ: الثوبُ الخَلَقُ.
و لَدَمْتُ الثوبَ لَدْماً، و لَدَّمْتُهُ تَلْدِيماً، أى رَقَعْتُهُ، فهو مُلَدَّمٌ و لَدِيمٌ، أى مرقَّعٌ مصلَحٌ.
و اللِّدَامُ مثل الرِقَاعِ يُلْدَمُ به الْخُفُّ و غيره.
و تَلَدَّمَ الثَوب، أى أَخْلَقَ و استرقع. و تَلَدَّمَ الرجلُ ثوبَه، أى رَقَعَهُ، يتعدَّى و لا يتعدّى مثل تَرَدَّمَ.
و أَلْدَمَتْ عليه الحُمَّى، أى دامت.
و أُمُّ مِلْدَمٍ: كُنية الحُمَّى.
و المِلْدَمُ أيضا: الرجلُ الأحمقُ الكثيرُ اللحمِ الثقيلُ.
و المِلْدَمُ و المِلْدَامُ: حَجَرٌ يُرْضَخُ به النَّوَى، و هو المِرْضَاخُ أيضاً.
و اللَّدَمُ بالتحريك: الحُرَمُ فى القرابات.
و يقال: إنَّما سُمِّيَت الْحُرْمَةُ اللَّدَمَ لأنها تُلَدِّمُ القرابة أى تُصلِح و تصل. تقول العرب: «اللَّدَمُ اللَّدَمُ» إذا أرادت توكيدَ المحالَفة، أى حُرْمَتُنَا حُرْمَتُكم، و بيتُنا بيتُكم، لا فرق بيننا.
لذم
أبو زيد: لَذِمْتُ بالمكان بالكسر لَذْماً:
لَزِمْتُهُ. و أَلْذَمْتُ فلاناً بفلانٍ إلْذَاماً.
و لَذِمَهُ الشئُ: أعجبه، و هو فى شِعر الهذلىّ.
و أُلْذِمَ به، أى أُولِعَ به، فهو مُلْذَمٌ به.
لزم
لَزِمْتُ الشئ أَلْزَمُهُ لُزُوماً [١]، و لَزِمْتُ به و لَازَمْتُهُ.
و اللِّزَامُ: المُلَازِم. قال أبو ذؤيب:
فلم يَرَ غَيْرَ عَادِيَةٍ لِزَاماً * * * كما يتفجَّرُ الحوضُ اللَقِيفُ
و العَادِيَةُ: القومُ يَعْدُونَ على أرجلهم، أى فحَمْلَتُهُمْ لِزَامٌ، كأنّهم لَزِمُوهُ لا يفارقون ما هم فيه.
و يقال: صار كذا و كذا ضربةَ لَازِمٍ:
لغة فى لَازِبٍ. قال كثيّر [٢]:
فما وَرِقُ الدنيا ببَاقٍ لأهله * * * و لا شِدَّةُ البَلْوَى بضَرْبَةِ لازِمِ
و أَلْزَمْتُهُ الشئ فالْتَزَمَهُ.
و الالْتِزَام: الاعتناقُ.
قال الكسائى: تقول سَبَبْتُهُ سبًّا يكون لَزَامِ، مثال قَطَامِ.
و المِلْزَمُ بالكسر: خشَبتان يُشَدُّ أوساطهما بحديدةٍ، تكون مع الصَياقلة و الأَبَّارِينَ.
[١] و زاد المجد: لَزْماً، و لِزَاماً، و لِزَامَةً، و لُزْمَةً، و لُزْمَاناً.
[٢] فى محمد بن الحنفية و هو فى حبس ابن الزبير.