الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٠٥١ - فصل الواو
قال أبو سعيد: سمعتُ الكلابىّ يقول:
الوَزِيمَةُ من الضِباب أن يُطبخ لحُمها ثم ييبَّس، ثم يدقّ فيؤكل. قال: و هى من الجراد أيضاً.
و رجلٌ وَزِيمٌ، إذا كان مكتنز اللَحم. و قال:
إنْ كنتَ سَاقِىَّ أَخَا تَمِيمِ * * * فَجِىءْ بِعِلجَيْنِ ذَوِى وَزِيمِ [١]
بفارسىٍّ و أَخٍ للرُومِ [٢]
و الوَزِيمُ: ما جُمِع من البقل، سمعته من أبى سعيد يحكيه عن ابن أبى الأزهر عن بُنْدَارَ.
و أنشد:
و جاءوا ثائرين فلم يئُوبوا * * * بأبلمَةٍ [٣] تُشَدُّ على وَزِيمِ
و يروى على «بَزِيمِ». و يقال: هو الطلْع يُشَقُّ ليلقّح ثم يشدّ بخوصةٍ، و الواحدة وَزِيمَةٌ.
و رجلٌ مُتَوَزِّمٌ، أى شديد الوطء.
وسم
وسَمْتُهُ وَسْماً و سِمَةً، إذا أثّرتَ فيه بِسِمَةٍ وكىٍّ. و الهاء عوض من الواو.
و الوَسِمَةُ، بكسر السين: و العِظْلِمُ يُختضَب به. و تسكينها لغة. و لا تقل وُسْمَةٌ بضم الواو.
و إذا أمرتَ منه قلت: تَوَسَّمْ.
و الوَسْمِىُّ: مطَر الربيع الأوَّل، لأنَّه يَسِمُ الأرض بالنبات، نُسِبَ إلى الوَسْم. و الأرض مَوْسُومَةٌ.
الأصمعى: تَوَسَّمَ الرجل: طلب كَلَأَ الوَسْمِىِّ. و أنشد:
و أَصْبَحْن كالدَوْمِ النواعمِ غُدْوَةً * * * على وِجْهَةٍ من ظاعِنٍ مُتَوَسِّمِ
و مَوْسِمُ الحاجِّ: مَجْمعهم؛ سمّى بذلك لأنَّه مَعْلَمٌ يُجتمع إليه. و قول الشاعر:
* حياضُ عراكٍ هدّمتها المَوَاسِمُ*
يريد أهل المَوَاسِمِ. و يقال: أراد الإبل المَوْسُومَةَ.
و وَسَّمَ الناسُ تَوْسِيماً: شهِدوا المَوْسِمَ، كما يقال فى العيد: عَيَّدُوا.
و المِيسَمُ: المكواةُ، وأصل الياء واوٌ. فإن شئتَ قلتَ فى جمعه مَيَاسِمُ على اللفظ، و إن شئت قلت مَوَاسِمُ على الأصل.
و المِيسَمُ: الجَمَالُ. يقال: امرأة ذات مِيسَمٍ إذا كان عليها أثر الجمال.
و فلانٌ وَسِيمٌ، أى حسَن الوجه. و قومٌ وِسَامٌ. و امرأةٌ وَسِيمَةٌ، و نسوةٌ وِسَامٌ
[١] فى اللسان:
إنْ سَرَّكَ الرِىُّ أخا تميمِ * * * فاعجلْ بِعِلجَينِ ذوِى وَزيم
[٢] بعده فى اللسان:
* كلاهُما كالجمل المخزومِ*
[٣] الأُبْلمَةُ مثلثة الهمزة و اللام.