الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٨٩٢ - فصل الحاء
فلا تَجْهَمِينَا أُمَّ عَمْرٍو فإنَّنا * * * بنا داءُ ظَبْىٍ لم تَخُنْهُ عَوامِلُهْ
قال الشيبانى: أراد أنه ليس بنا داءٌ كما أنَّ الظبَى لا داء به.
و قد جَهُمَ بالضم جُهُومَةً، إذا كان باسِرَ الوجه. و رجلٌ جَهُومٌ، أى عاجزٌ. و قال:
* و بَلْدَةٍ تَجَهَّمُ الجَهُومَا [١]*
أى تستقبله بما يكره.
و الجُهْمَةُ بالضم: أوَّل مآخير الليل. يقال جُهْمَةٌ و جَهْمَةٌ، عن الفراء. و قال [٢]:
و قهوةٍ صهباءَ بَاكَرْتُها * * * بجُهْمَةٍ والدِيكُ لم يَنْعَبِ
و الْجَهَامُ بالفتح: السَحابُ الذى لا ماءَ فيه.
و جَيْهَمُ: موضعٌ [٣].
جهضم
الجَهْضَمُ من الرجال: الضخم المستدير الوجه.
و الجَهْضَمُ: الأسدُ.
و التَّجَهْضُمُ، كالتعظُّم و التغطرس.
جهنم
جَهَنَّمُ: من أسماء النار التى يعذِّب بها اللّٰه عزّ و جلّ عبادَه. و هو ملحقٌ بالخماسىّ بتشديد الحرف الثالث منه، و لا يُجرَى للمعرفة و التأنيث.
و يقال هو فارسىّ معرّب.
و رَكِيَّةٌ جِهِنَّامٌ، بكسر الجيم و الهاء، أى بعيدةُ القعر. رواه يونس عن رؤبة.
و جُهُنَّامُ أيضاً: لقب عمرو بن قَطَنٍ، من بنى سعد بن قيس بن ثعلبة، و كان يهاجى الأعشى، و يقال هو اسم تابعته، و قال فيه الأعشى:
دَعَوْتُ خَلِيلِى مِسْحَلًا و دَعَوْا له * * * جُهُنَّامَ جَدْعاً للهَجِينِ المُذَمَّمِ
فصل الحاء
حتم
الحَتْمُ: إحكام الأمر. و الحَتْمُ: القضاء؛ و الجمع الحُتُومُ. قال أمية بن أبى الصلت:
عِبَادُكَ يُخْطِئُونَ و أنت ربٌّ [٤] * * * بكَفَّيْكَ المنايا و الحُتُومُ
و حَتَمْتُ عليه الشئ: أوجبت.
و الحاتِمُ: القاضِى. و الحاتِمُ: الغُرابُ الأسودُ. قال المرقِّش [٥]:
[١] بعده:
* زَجَرْتُ فيها عَيْهَلًا رَسُوما*
[٢] الأسود بن يعفر.
[٣] موضع بالغور كثير الجن. و أنشد:
* أحاديثُ جِنٍّ زُرنَ جِنًّبجَيهَما*
[٤] فى اللسان:
* حَنَانَىْ رَبِّنَا و له عَنَوْنَا*
[٥] السدوسى. و قيل الشعر لخزر بن لوذان.