الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٧٣٦ - فصل الشين
و شُغْلٌ شَاغِلٌ: توكيد له، مثل ليلٍ لائلٍ.
و يقال: شُغِلْتُ بكذا، على ما لم يسمَّ فاعله، و اشْتَغَلْتُ.
و قد قالوا: ما أَشْغَلَهُ و هو شاذٌّ؛ لأنّه لا يُتَعَجَّبُ مما لم يُسمَّ فاعله [١].
شكل
الشَكْلُ بالفتح [٢]: المِثْلُ، و الجمع أَشْكالٌ و شُكُولٌ. يقال: هذا أَشْكَلُ بكذا، أى أشْبَهُ.
و الشِّكْلُ بالكسر: الدَلُّ. يقال: امرأةٌ ذات شِكْلٍ.
و الأَشْكَلُ من الشاءِ: الأبيضُ الشَّاكِلَةُ؛ و الأنثى شَكْلَاءُ بيِّنة الشَكَلِ.
و الشَكْلَاءُ: الحاجةُ، و كذلك الأَشْكَلَةُ.
يقال: لنا قِبَلَكَ أَشْكَلَةٌ، أى حاجةٌ.
و الشُّكْلَةُ: كهيئة الحُمْرَة تكون فى بياض العين، كالشُهْلَةِ فى سوادها. و عينٌ شَكْلَاءُ بيِّنة الشَّكَلِ، و رجلٌ أَشْكَلُ العينِ. و دمٌ أَشْكَلُ، إذا كان فيه بياضٌ و حُمرةٌ. قال ابن دريد: أنمَّا سُمِّىَ الدم أَشْكَلَ للحمرة و البياض المختلطَينِ فيه.
و الأَشْكَلُ: السِدْرُ الجبَلىّ. و قال [٣]:
* عُوجاً كما اعْوَجَّتْ قياسُ الأَشْكَلِ [٤]*
و قال آخر:
* أو وَجْبَةٌ من جَنَاةِ أَشْكَلَةٍ*
يعنى سدرةً جبليةً.
و الشَّاكِلَةُ: الخاصرةُ، و هى الطِفْطِفَةُ.
و كُلٌّ يَعْمَلُ عَلىٰ شٰاكِلَتِهِ أى على جَدِيلته، و طريقته، و جهته.
قال قُطْرُبٌ: الشَّاكِلُ: ما بين العِذَارِ و الأذُن من البياض.
و الشِّكَالُ: العقالُ، و الجمع شُكُلٌ.
الأصمعى: الشِّكَالُ حبْل يُجْعَلُ بين التَصدير و الحَقَبِ، كى لا يدنُوَ الحقَب من الثِيلِ.
و هو الزِوَارُ أيضاً عن أبى عمرو.
[١] فى المختار: قلت: تعليله يوهم أنه إذا سُمِّى فاعله يجوز، و ليس كذلك، فإنك لو قلت: ضرب زيدٌ عَمْراً و قلت: ما أَضْرَبَ عَمْراً لم يجز؛ لأن التعجب إنما يجوز من الفاعل لا من المفعول.
[٢] و يكسر أيضاً كما فى القاموس.
[٣] فى نسخة زيادة: «العجاج».
[٤] قبله:
* يَغْلُو بها رُكْبَانُهَا و تَغْتَلِى*
و الذى فى ديوانه:
ميس عُمَان ورحال الإسحِل * * * يَغْلُو بها رُكْبَانُهَا و تَغْتَلِى
مَعْجَ المُرَامِى عن قياس الأَشْكَلِ * * * من قُلْقُلَاتٍ و طُوَالِ قلْقُلِ