الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٩٣٩ - فصل الرّاء
ابن الأعرابى: رَوَّمْتُ فلاناً و رَوَّمْتُ بفلان إذا جعلتَه يطلبُ الشئ.
و المَرَامُ: المطلبُ.
و رَامَةُ: اسم موضعٍ بالبادية، و فيه جاء المثل:
* تَسألُنى بِرَامَتَيْنِ شَلْجَما [١]*
و النسبة إليه رَامِىٌّ على غير قياس [٢]، و كذلك النسبة إلى رَامَ هُرْمُزَ، و هو بلدٌ، و إن شئت هُرْمُزِىٌّ.
و الرَّامُ: ضربٌ من الشجر.
و رُومَانُ بالضم: اسمُ رجلٍ.
و الرُّومُ هم من ولد الرُّوم بن عِيصُو. يقال رُومِىٌّ و رُومٌ، مثل زِنْجِىٍّ و زِنْجٍ، فليس بين الواحد و الجمع إلَّا الياء المشددة، كما قالوا: تمرةٌ و تمرٌ، و لم يكن بين الواحد و الجمع إلا الهاء.
رهم
الرِّهْمَةُ بالكسر: المَطْرة الضعيفة الدائمة و الجمع رِهَمٌ و رِهَامٌ. و روضةٌ مَرْهُومَةٌ.
قال أبو زيد: و من الدِيمَةِ الرِّهْمَةُ، و هى أشدُّ وقعاً من الدِيمة و أسرع ذَهاباً.
و أَرْهَمَتِ السحابةُ: أتت بالرِّهَامِ.
و نَزلنا بفلانٍ فكنّا فى أَرْهَمِ جانبَيه، أى أخصبهما.
و رُهْمٌ بالضم: اسمُ امرأة.
و المَرْهَمُ: الذى يوضع على الجراحات، معرَّبٌ.
ريم
رَامَهُ يَرِيمُهُ رَيْماً، أى بَرِحَه. يقال:
لا تَرِمْهُ، أى لا تبرَحْه. و قال [٣]:
فألقى التِهَامِى منهما بلَطَاتِهِ * * * و أَحْلَطَ هذا لا أَرِيمُ مَكانِيا
و يقال: رِمْتُ فلاناً، و رِمْتُ من عند فلان، بمعنًى. و قال [٤]:
أَبَانَا فلا رِمْتَ من عندنا * * * فإنّا بخير إذا لم تَرِمْ
أى لا بَرِحْتَ.
و الرَّيْمُ: عظمٌ يبقى بعد ما يُقْسَمُ الجَزُورُ.
و أنشد ابن السكيت:
[١] فى اللسان: «سَلْجَمَا» بالسين. و بعده:
يا مَىَّ لو سألتِ شيئاً أمَما * * * جاء به الكرِىُّ أو تَجشَّمَا
[٢] قال ابن برى: «هو على القياس».
[٣] ابن أحمر.
[٤] الأعشى.