الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٨٢٦ - فصل النون
فتدحرج. يقال: «من نَجَلَ الناسَ نَجْلُوهُ» أى من شارَّهم شارُّوهُ.
و يقال: استنجل الموْضعُ، أى كَثر به النَّجْلُ، و هو الماء يَظهَرُ من الأرض.
و النجيل: ما تَكَسَّر من ورق الهَرْم، و هو ضرب من الْحَمْض. قال أبو خراش يصف ماء آجناً:
* له عَرمَضٌ مُستأْسِدٌ و نجِيلُ*
و النواجلُ من الإبل: التى ترعاه.
و المِنجَل: ما يُحْصد به.
و النجَلُ بالتحريك: سَعةُ شقِّ العيْن. و الرجلُ أَنجلُ و العيْنُ نجلاءُ، و الجمع نُجل [١].
و طعنةٌ نجْلاءُ، أى واسعة بيِّنة النجَلِ.
و سِنانٌ مِنْجل، أى واسع الطعْنةِ.
و الصَّحْصَحَانُ الأنْجلُ، هو الواسع.
و نَجَلْتُ الشىء، أى استخرجتُهُ.
و الإنجيلُ: كتابُ عيسى (عليه السلام)، يؤنَّثُ و يذكّر. فمن أنث أراد الصحيفة، و من ذكّر أراد الكتابَ.
نحل
النَّحْلُ و النَّحْلَةُ: الدبْرُ، يقعُ على الذكَر و الأُنثى، حتّى تقول يَعْسُوبٌ.
و النحْل: الناحِلُ. و قال ذو الرمّة:
* فَيَافٍ يَدَعْن الجَلْسَ نَحْلا قَتَالُها [٢]*
و النُحْلُ بالضم: مَصدرُ قولك نَحَلْتُهُ من العَطِيَّةِ أنْحَلُه نَحلا.
و النُحْلَى: العطيَّةُ، على فُعْلَى.
و نحلْتُ المرْأَةَ مَهْرَها عن طيب نفْسٍ من غير مُطَالبةٍ، أَنْحَلُها. و يقال من غير أن تأْخُذ عِوَضاً.
يقال: أعطاها مَهرَها نِحلةً، بالكسر. و قال أبو عمرو: هى التسمِيَةُ أنْ تقول نَحَلْتُها كذا و كذا، فتحُدَّ الصداقَ و تبَيِّنه.
و النِحْلة أيضاً: الدَعوى.
و النُحُول: الهُزالُ. و قد نَحَلَ جِسْمُه يَنْحَلُ [٣] و أَنْحَلَهُ الهمُّ، و نَحِلَ جسمُهُ أيضاً بالكسر نحُولًا. و الفتحُ أفْصحُ.
و جَمَلٌ ناحِلٌ: مَهْزول.
و النواحِل: السُيوفُ التى رقَّتْ ظُباها من كَثرةِ الاستعمال.
و نَحَلْتُهُ القولَ أنحلُهُ نَحلا، بالفتح، إذا أضفُتَ إليه قوْلًا قاله غيرهُ و ادَّعيتَهُ عليه.
[١] نجل، كفرح، فهو أنْجَلُ. و الجمع نُجْلٌ و نِجالٌ.
[٢] رواه فى مادة (قتل): «مَهَاوٍ يَدْعَنَ».
و صدره:
* ألم تعلمى يامَىُّ أنَّا و بيننا*
[٣] من باب قطع، و فرِح.