الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٨٢٨ - فصل النون
الثعالب، يريد السُرْعة [١].
و العربُ تقول: «أكْسَبُ من ثَعلَبٍ».
و المِنْدِيلُ معروفٌ، تقولُ منه: تَنَدَّلْتُ بالمِنْديلِ و تَمَنْدَلْتُ. و أَنكَر الكِسائىُّ تمنْدَلْتُ.
و المَندَلِىُّ: عِطْرٌ يُنْسَبُ إلى المَنْدَلِ، و هى من بلاد الهند. قال الشاعر [٢]:
إذا ما مشَتْ نادَى بما فى ثيابِها * * * ذكِىُّ الشَذَا و المَنْدَلِىُّ المُطيَّرُ
و النَّيْدَلَانُ، بفتح الدال و قد تضمّ:
الكَابوسُ. تقولُ العربُ: أنّه لا يَعْتَرِى إلَّا جباناً [مَنْخوباً [٣]].
و النَّوْدَلانِ: الثَدْيَان.
و المُنَوْدِلُ: الشيْخُ المضطربُ من الكِبرِ.
و قد نَوْدَلَتْ خُصْياهُ، أى اسْتَرْخَتا.
الأصمعى: مَشَى الرجل مُنَوْدِلًا، أى مَشَى مُسْتَرْخِياً. و أنشد:
* مُنَوْدِلُ الخُصْيَيْنِ رِخْو المَشْرَج*
و انْدَالَ بطنُ الإنسانِ و الدَابَّةِ، إذا سَالَ.
نذل
النَذَالَةُ: السَفالةُ. و قد نذُلَ بالضم فهو نذْلٌ و نذيلُ، أى خَسيسٌ. و قال [٤]:
* أُقَيْدِرُ مَحْموزُ القطاع نذيلُ [٥]*
نزل
النُزْلُ: ما يُهيَّأُ للنزِيلِ، و الجمع الأَنْزالُ.
و النُزْلُ أيضاً: الريْع. يقال: طَعامٌ كثير النُزْلِ و النَزَلِ بالتحريك.
و أرضٌ نزِلةٌ و مكانٌ نزِلٌ، بيِّنُ النزالةِ، إذا كانت تسيلُ من أدنى مطرِ لصلابتِها. و قد نزِلَ بالكسر.
و حظٌّ نزِلٌ، أى مُجتمِعٌ.
ابن الأعرابى: وَجَدْتُ القومَ على نَزِلاتِهم، أى منازِلِهمْ. و قال الفراء: الناسُ على نزلاتِهم، أى على استقامتِهم، مثل سِكَناتِهم.
و المنزِلُ: المَنْهلُ و الدَارُ. و الْمَنْزِلَةُ مِثله.
قال ذو الرمّة:
أَمَنْزِلتَىْ مَىٍّ سلامٌ عليْكما * * * هلِ الأَزمُنُ اللاتى مضَيْن رواجعُ
و الْمَنْزِلَةُ: المرتبةُ، لا تُجمَعُ.
[١] قال ابن برى: و قيل فى هذا الشاعر:
إنّه يصف قوماً لصوصاً يأتون من دارِين فيسرقون و يملئون حقائبهم ثمَّ يفرِّغونها وَ يعودون إلى دارين.
وَ قيل: يصف تجّاراً.
[٢] العجير السلولى.
[٣] التكملة من المخطوطة.
[٤] أبو خراش الهذلى.
[٥] صدره:
* مُنيباً و قد أمسى يقدِّم ورْدَها*