الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٠٢٧ - فصل اللام
لَثْماً، و الْتَثَمَتْ و تَلَثَّمَتْ، إذا شدّت اللِّثَامَ. و هى حسَنة اللِّثْمَةِ.
و اللَّثْمُ أيضاً: القُبْلَةُ. و قد لَثِمْتُ فاها [١] بالكسر، إذا قبّلتها. و ربَّما جاء بالفتح. قال:
ابن كيسان: سمعت المبرِّد ينشد قول جميل:
فلَثِمْتُ فَاهَا آخِذاً بقُرُونِها * * * شُرْبَ النَزِيفِ ببَرْدِ ماءِ الْحَشْرَجِ
بالفتح [٢].
لجم
اللِّجَامُ فارسىّ معرّب. و اللِّجَامُ أيضاً:
ما تشدُّه الحائض. و فى الحديث: «تَلَجَّمى»
، أى شدّى لجاماً. و هو شبيه بقوله اسْتَثْفِرِى.
و قولهم: جاء فلان و قد لفظ لِجَامَهُ، إذا انصرف مِن حاجته مجهوداً من الإعياء و العطش، كما يقال: جاء وفد قرض رِباطَه.
و مُلْجَمٌ: اسم رجل.
لحم
اللَّحْمُ: معروف، و اللَّحْمَةُ أخصُّ منه، و الجمع لِحَامٌ و لُحْمَانٌ و لُحُومٌ. و قال يهجو قوماً:
رَأَيْتُكُمُ بَنِى الخَذْوَاءِ لَمَّا * * * دَنَا الأَضْحَى و صَلَّلَتِ اللِّحَامُ
تَوَلَّيْتُمْ بوُدِّكُمُ وَ قُلْتُمْ * * * لَعَكٌّ منكَ أَقْرَبُ أو جُذَامُ
يقول: لمّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ من كثرتها عندكم أعرضتم عنِّى.
و اللُّحْمَةُ بالضم: القرابةُ. و لُحْمَةُ الثوب تضم و تفتح. و لُحْمَةُ البازى: ما يُطْعَمُ ممَّا يصيده، يضم و يفتح أيضا.
و المَلْحَمَةُ: الوقعةُ العظيمةُ فى الفتنة.
و اسْتُلْحِمَ الرجل، إذا احْتَوَشَهُ العدوُّ فى القتال.
و المُتَلَاحِمَةُ: الشَجَّةُ التى أخذتْ فى اللحم و لم تبلغ السِمْحَاقَ.
و المُلْحَمُ: جنسٌ من الثِيَاب. و يقال أيضا:
رجلٌ مُلْحَمٌ، أى مُطْعَمٌ للصيد مرزوقٌ منه.
و لَاحَمْتُ الشئ بالشئ، إذا ألصقتَه به.
و حبلٌ مُلَاحَمٌ: مشدود الفتل.
و المُلْحَمُ: الملصَق بالقوم، عن الأصمعىّ.
أبو عبيدة: اللَّحِيمُ: القتيلُ. و قد لُحِمَ، أى قُتِلَ. و أنشد [٣]:
[١] لَثِمْت فاها، كسَمِعَ و ضَرَبَ: قَبَّلْتُها.
[٢] قال فى المصباح: قال ابن كيسان: سمعت المبرّد ينشده بفتح الثاء و كسرها.
[٣] لساعدة بن جؤية.