الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٠٥٨ - فصل الهاء
هزم
الْهَزْمَةُ: النُقرةُ فى الصدر، و فى التفاحة إذا غمزتَها بيدك، و نحو ذلك.
و هَزْمُ الضَرِيعِ: ما تكسَّر منه.
و التَهَزُّمُ: التكسُّر. يقال: تَهَزَّمَ السِقَاءُ، إذا يبس فتكسَّر.
و هَزَمْتُ الجيش [١] هَزْماً و هَزِيمَةً، فانْهَزَمُوا.
و الهَزِيمَةُ: الركيّةُ. و قال الطرمّاح بن حكيم الطائىّ:
أنا الطرمّاحُ و عَمِّى حَاتِمُ * * * وَسْمِى شَكِىٌّ و لسانى عَارِمُ
و البحرُ حيثُ تَنْكَدُ الهَزَائِمُ
قوله «وَسْمِى» من السِمَةِ. و شَكِىٌّ، أى مُوجِعٌ. و تَنْكَدُ، أى يقلّ ماؤها.
و اهْتِزَامُ الفرس: صوتُ جريه. قال امرؤ القيس:
على الذَبْلِ جَيَّاشٌ كأنَّ اهْتِزامَهُ * * * إذا جاشَ فيه حَمْيُهُ غَلْىُ مِرْجلِ
و اهْتَزَمْتُ الشاةَ: ذبحتها.
و هَزِيمُ الرعد: صوته. يقال: تَهَزَّمَ الرعد تَهَزُّماً.
و غيثٌ هَزِمٌ: مُتَبَعِّقٌ لا يستمسك. قال يزيد بن مفرِّغ:
سَقَى هَزِمُ الأوساطِ مُنْبَجِسُ العُرَى * * * مَنازِلَها من مَسْرُقَانَ فَسُرَّقا [٢]
و قول جرير:
* و تَلْعَبُ المِهْزَامَا [٣]*
ضربٌ من اللعب.
هشم
الهَشْمُ [٤]: كسرُ الشئِ اليابس. يقال:
هَشَمَ الثريد. و منه سمِّى هَاشِم بن عبد مناف، و اسمه عمرو. قال فيه الشاعر ابن الزِبَعْرَى:
عَمْرُو العُلَا هَشَمَ الثَرِيدَ لقومه * * * و رجالُ مكّةَ مُسْنِتُونَ عِجَافُ
و الهَشِيمُ من النبات: اليابس المتكسِّر، و الشجرة البالية يأخذها الحاطبُ كيف يشاء.
[١] هَزَمَ الجيش من باب ضَرَبَ.
[٢] فى التكملة ما نصه: و الإنشاد مداخل، و الرواية من مسرقان فشَرَّقَا. أى أخذ جانب الشرق.
[٣] هو قوله:
كانت مُجَرَّبَةً تَروزُ بكفّها * * * كَمَرَ العبيدِ و تلعبُ المِهْزَاما
[٤] هَشَمَ الشئ من باب ضَرَبَ: كَسَرَهُ.