الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٧٥٧ - فصل العين
و عَبْلَةُ: اسمٌ جاريةٍ، و أميّةُ الصُغرى و هم من قريش، و يقال لهم العَبَلَاتُ بالتحريك، و النسبة إليهم عَبْلِىٌّ تردّه إلى الواحد، لأنَّ أمّهم اسمها عَبْلَةُ.
و عَبَلْتُ الحبل عَبْلًا: فَتَلته.
و العَبَلُ بالتحريك: الهَدَبُ، و هو كلُّ ورقٍ مفتولٍ، مثل ورق الأَرْطَى و الأثْل و الطَرْفاء و نحوِ ذلك.
قال ابن السكيت: يقال أَعْبَلَ الأرطَى، إذا غلُظ هَدَبُهُ فى القَيظ و احمرّ، و صُلح أن يُدْبَغَ به. قال ذو الرمة:
إذا ذَابَتِ [١] الشمسُ اتَّقَى صَقَرَاتِها * * * بأَفْنَانِ مَرْبُوعِ الصَرِيمةِ مُعْبِلِ
و عَبَلْتُ [٢] الشجرة أَعْبِلُهَا عَبْلًا، إذا حَتَّتْ ورقَها.
الأصمعىّ: أَعْبَلَتِ الشجرةُ: سقَط ورقها.
و فى الحديث فى شجرة: «سُرَّ تحتها سبعون نبيًّا، فهى لا تُسْرَفُ و لا تَعْبَلُ و لا تُجْرَدُ»
أى لا تقع فيها سُرْفَةٌ، و لا يسقط ورقها، و لا يأكلها الجراد.
و الأَعْبَلُ: حجارةٌ بيضٌ. و صَخرةٌ عَبْلَاءُ أى بيضاء، و الجمع عِبَالٌ مثل بَطْحَاءَ و بِطَاحٍ.
و المِعْبَلَةُ: نَصْلٌ عريضٌ طويلٌ. قال الكسائى: عَبَلْتُ السهمَ: جعلت فيه مِعْبَلَةً.
و العَبَالُ مُخَفَّفٌ: الوردُ الجبَلىُّ.
و يقال ألقى عليه عَبَالَّتَهُ، بتشديد اللام [٣]، أى ثِقْله.
و العُنْبُلُ و العُنْبُلَةُ: البَظْرُ.
و العُنَابِلُ: الغليظُ. و قال [٤]:
و القوسُ فيها وَتَرٌ عُنَابِلُ [٥] * * * تَزِلُّ عن صفحته المَعَابِلُ
عبهل
عَبْهَلَ الإبِلَ، أى أهملها مثل أَبْهَلَهَا، و العينُ مُبْدَلَةٌ من الهمزة.
و إبلٌ مُعَبْهَلَةٌ: لا راعى لها و لا حافظَ.
و قال [٦]:
* عَبَاهِل عَبْهَلَهَا الوُرَّادُ*
و عَبَاهِلَةُ اليمن: مُلوكهم الذين أُقِرُّوا على مُلْكِهِمْ لا يُزَالُونَ عنه.
[١] ذابت الشمس: اشتد حرّها.
[٢]، من باب ضَرَبَ.
[٣] و تُخَفّفُ كما فى القاموس.
[٤] عاصم بن ثابت.
[٥] قبله.
ما حُجَّتِى و أنا جَلْدٌ نَابِلُ
و بعده:
الموتُ حَقٌّ و الحياةُ بَاطِلُ
[٦] أبو وَجْزَةَ.