الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٧٩٨ - فصل القاف
وَ مٰا قَتَلُوهُ يَقِيناً، أى لم يُحِيطُوا به عِلْماً.
و قَتَلْتُ الشَرَابَ: مزجتُه بالماءِ. قال حسان:
إنَّ التى نَاوَلْتَنِى فَرَدَدْتُها * * * قُتِلَتْ قُتِلْتَ فَهَاتِهَا لم تُقْتَلِ
و المُقَاتلةُ: القِتَالُ. و قد قَاتَلْتُهُ قِتالًا و قِيتَالًا. و هو من كلام العرب.
و المُقاتِلَةُ، بكسر التاء: القَومُ الذين يصلحون لِلْقِتَالِ.
و القِتْلُ بالكسر: العَدُوُّ. و قال [١]:
وَ اغْتِرَابِى عن عَامِرِ بن لُؤَىٍّ * * * فى بلادٍ كَثيرةِ الأَقْتَالِ
و يقال أيضاً: هُما قِتْلَانِ، أى مِثْلَانِ و حِتْنَانِ.
و أقْتَلْتُ فُلاناً، أى عَرَّضْتُهُ لِلْقَتْلِ.
عن أبى عُبَيْدَةَ.
وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلًا، شُدِّد للكثرةِ.
و رجلٌ مُقَتَّلٌ، أى مُجَرَّبٌ. و قَلْبٌ مُقَتَّلٌ، أى مُذَلَّلٌ قَتَلَهُ العِشْقُ.
و اسْتَقْتَلَ، أى اسْتَمَاتَ.
و رجلٌ قَتِيلٌ، أى مَقْتُولٌ. و امرأة قَتِيلٌ، و رِجَالٌ و نِسْوَةٌ قَتْلَى. فإن لم تذكر المرأَة قلتَ هذه قَتِيلَةُ بنى فلانٍ، و كذلك مَرَرْتُ بِقَتِيلَةٍ، لأنك تَسْلُكُ به طَرِيقَة الاسم.
و امرأة قَتُولٌ، أى قَاتِلةٌ. و قال [٢]:
قَتُولٌ بِعَيْنَيْهَا رَمَتْكَ و إنَّما * * * سِهَامُ الغَوَانِى القَاتِلَاتُ عُيُونُهَا
و القَتَالُ، بالفتح: النَفْسُ، و بَقِيَّةُ الجِسمِ.
و نَاقَةٌ ذاتُ قَتَالٍ، إذا كانت وثِيقَةً. قال ذو الرمة:
* مَهَاوٍ يَدَعْنَ الجَلْسَ نَحْلًا قَتَالُهَا [٣]*
تقول منه قَتَلَهُ، كما تقول: صَدَرَهُ، و رَأَسَهُ، و فَأَدَهُ.
و يقال: قُتلَ الرجلُ. فإن كان قَتَلَهُ العِشْقُ أو الجِنُّ قيل اقْتُتِلَ، حكاه الفرَّاءُ عن الكِسائىّ. قال: و لا يقال فى هذين إلَّا اقْتُتِلَ. قال ذو الرمة:
إذا ما امرُؤٌ حَاوَلْنَ أن يَقْتَتِلْنَهُ * * * بِلَا إحْنَةٍ بين النُفُوسِ وَ لا ذَحْلٍ
[١] فى المخطوطة زيادة: «عبد اللّه بن قيس الرقيات».
[٢] مدرك بن حصين.
[٣] صدره:
* أ لم تعلمى يا مَىُّ أنّا و بيننا*
و بعده:
أحدِّثُ عنك النفسَ حتّى كأنّنى * * * أناجيكِ من قُربٍ فيَنْصاحُ بالُها