الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢١١٢ - فصل الدّال
و كبشٌ أَدْخَنُ، و شاةٌ دَخْنَاءُ بيِّنة الدَّخَنِ.
و ليلةٌ دَخْنَانَةٌ.
ددن
الدَّدَنُ: اللهو و اللعب. قال عدىّ:
أيُّها القلبُ تَعَلَّلْ بدَدَنْ * * * إنَّ هَمِّى فى سَمَاعٍ و أَذَنْ
و الدَّدَانُ: الرجل لا غَنَاءَ عنده. و الدَّدَانُ:
السيفُ الكَهَامُ لا يمضى. و لم توجد الفاء و العين من جنسٍ واحد بلا فاصلة بينهما و هما متحرِّكتان إلَّا فى هاتين الكلمتين.
و الدَّيْدَنُ: الدأب و العادة، و كذلك الدَّيْدَانُ.
و قال الراجز:
و لا يزال عندهم حَفَّانُهُ * * * دَيْدَانُهُمْ ذَاكَ و ذَا دَيْدَانُهُ
و الدَيْدَبُونُ [١]: اللهو.
درن
الدَّرَنُ: الوَسَخُ. و قد دَرِنَ [٢] الثوب بالكسر فهو دَرِنٌ، و أَدْرَنَهُ صاحبُه.
و دَارِينُ: اسم فُرْضَةٍ بالبحرين ينسب إليها المِسْكُ و يقال مِسْكُ دَارِينَ، و النسبة إليها دَارِىٌّ. قال الفرزدق:
كَأَنَّ تَرِيكَةً من مَاءِ مُزْنٍ * * * و دَارِىَّ الذَكِىِّ من المُدَامِ
و الدَّرِينُ: حُطَامُ المرعَى إذا قَدُمَ، و هو ما بَلِىَ من الحشيش. و قلما تنتفع به الإبل. و قال عمرو بن كلثوم:
و نحن الحَالِبُونَ بِذِى أُرَاطَى * * * تَسَفُّ الجِلّةُ الخُورُ الدَّرِينا
و يقال للأرض المجدبة أمُّ دَرِينٍ. قال الشاعر:
تَعَالَىْ نُسَمِّطُ حُبَّ دَعْدٍ و نَغْتَدِى * * * سَوَاءَيْنِ و المَرْعَى بأُمِّ دَرِينِ
يقول: تَعَالَى نلزم حُبَّنَا و إن ضاقَ العيش.
و دُرْنَا: موضعٌ. و قال الأعشى:
حَلَّ أَهْلِى ما بين دُرْنَا فَبَادُو * * * لَى و حَلَّتْ عُلْوِيَّةً بالسِخَالِ
و الرجل دُرْنِىٌّ، و المرأة دُرْنِيَّةٌ. و قال:
و إنْ طَحَنَتْ دُرْنِيَّةٌ لِعيَالِها * * * تَطَبْطَبَ ثَدْيَاهَا فطار طَحِينُها
دربن
الدَّرَابِنَةُ: البوّابون، فارسىّ معرّب. قال:
المثقب يصف ناقتَه:
[١] و وهم الجوهرى فى ذكره هنا. قاموس.
[٢] دَرِنَ من باب طَرِبَ فهو دَرِنٌ و مِدْرَانٌ للذكر و الأنثى، و كأميرٍ، و ثمامةٍ: يبيس كل حطام.