الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٧٥٨ - فصل العين
عتل
العَتَلَةُ: بَيْرَمُ النجّارِ و المُجْتابُ. و العَتَلَةُ:
الهراوةُ الغليظةُ. و العَتَلَةُ: الناقةُ التى لا تَلقَح، فهى قويَّة أبداً. و العَتَلَةُ: واحدة العَتَلِ، و هى القسىُّ الفارسيّةُ. قال أبو الصلت الثقفىّ [١]:
يَرْمُونَ عن عَتَلٍ كأنّها غُبُطٌ * * * بِزَمْخَرٍ يُعْجِلُ المَرْمِىَّ إعْجَالا
و جديلةُ طيِّئٍ تقول للأجير: عَتِيلٌ، و الجمع عُتَلَاءُ.
و عَتَلْتُ الرجل أَعْتِلُهُ و أَعْتُلُهُ، إذا جذَبتَه جذباً عنيفاً. و رجلٌ مِعْتَلٌ بالكسر. و قال يصف [٢] فرساً:
* نَفْرَعُهُ فَرْعاً و لسنا نَعْتِلُهْ [٣]*
قال ابن السكيت: عَتَلَهُ و عَتَنَهُ، باللام و النون جميعاً.
و العُتُلُّ: الغليظ الجافى. و قال تعالى:
عُتُلٍّ بَعْدَ ذٰلِكَ زَنِيمٍ. و العُتُلُّ أيضا:
الرمحُ الغليظُ.
و رجلٌ عَتِلٌ بالكسر بيِّن العَتَلِ. أى سريعٌ إلى الشرّ.
و يقال: لا أَنْعَتِلُ [٤] معك أى لا أبرح مكانى.
عثل
رجلٌ عِثْوَلٌّ، أى فَدْمٌ مسترخٍ، مثل القِثْوَلِّ. و فى كتاب سيبويه: عِثْوَلٌّ و عَثْوَثَلٌ مثله.
و يقال للضبع: أمُّ عِثْيَلٍ.
عثجل
أبو عبيد: العَثْجَلُ مثل الأَثْجَلِ، و هو العظيم البطن.
عثكل
العُثْكُولُ و العِثْكَالُ: الشمراخُ، و هو ما عليه البُسْرُ من عيدان الكِبَاسَةِ. و هو فى النخل بمنزلة العنقود فى الكَرْمِ. و قول الراجز:
لو أبْصَرَتْ سُعْدَى بها كَتَائِلِى * * * طويلةَ الأَقْنَاءِ و الأَثَاكِلِ [٥]
أراد العَثَاكِلَ، فقلب العين همزةً.
و تَعَثْكَلَ العِذْقُ، إذا كثُرتْ شماريخه.
و عُثْكِلَ الهودجُ، أى زُيِّنَ.
[١] هو أميد بن أبى الصلت.
[٢] فى نسخة زيادة «الراجز أبو النجم».
[٣] قبله:
ظار عن المُهْرِ نَسِيلٌ بَنْسُلُهْ * * * عن مُفْرَعِ الكِتْفَيْنِ حُرٍّ عَطَلُهْ
[٤] لا أَتَعَتَّلُ معك و لا أنْعَتِلُ معك شبراً، أى لا أبرح مكانى و لا أجىء معك. عن اللسان.
فى المخطوطات: «أنْعَتِلُ» و فى واحدة «أَتَعَتَّلُ».
[٥] بعده:
* مثلَ العَذَارَى الحُسَّرِ العَطَابِلِ*
و فى المخطوطات: «قد أبصرتْ سُعْدَى».