الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٧٧٣ - فصل العين
قال الفراء: أَعْكَلَ علىَّ الخبرُ و اعْتَكَلَ، أى أشكل، مثل أَحْكَلَ.
و احْتَكَلَ و اعْتَكَلَ الثَوْرَانِ: تناطحا.
و عَكَلَ برأيه، أى حَدَس به.
و عَكِلَتِ المِسْرَجَةُ بالكسر، أى اجتمع فيها الدُرْدِىُّ مثل عَكِرَتْ.
و عُكْلٌ: قبيلةٌ، و بلدٌ أيضاً.
و العَوْكلُ من النساء: الجمقاءُ. و العَوْكلُ:
الكَثِيبُ العظيمُ إلّا أنّه دون العَقَنْقَلِ.
و العَوْكَلَةُ: الرملةُ العظيمة. قال ذو الرمة:
* و قد قَابَلَتْهُ عَوْكَلَاتٌ عَوَانِكٌ [١]*
علل
العَلُّ: القُرَادُ المهزولُ. و العَلُّ: الرجل المُسِنُّ الصغير الجثة، يشبَّه بالقراد.
و بنو العَلَّاتِ [٢]، هم أولاد الرجل من نسوةٍ شتّى، سمِّيت بذلك لأنَّ الذى تزوّجها على أُولَى قد كانت قبلها [٣] ثمَّ عَلَّ من هذه.
و العَلَلُ: الشربُ الثانى. يقال: عَلَلٌ بعد نَهَلٍ.
وَ عَلَّه يَعُلُّهُ و يَعِلُّهُ، إذا سقَاه السقية الثانية.
و عَلَّ بنفسه، يتعدَّى و لا يتعدّى.
و أَعَلَّ القومُ: شربتْ إبلهم العَلَلَ.
و التَعْلِيل: سَقْىٌ بعد سَقْىٍ، و جَنْىُ الثمرة مرّةً بعد أخرى.
و عَلَّ الضاربُ المضروبَ، إذا تابع عليه الضربَ. و فى المثل: «عَرَضَ علىّ سَوْمَ عَالَّةٍ»، أى لم يبالغ؛ لأنّ العَالَّةَ لا يُعْرَضُ عليها الشربُ عَرْضاً يُبالغ فيه كالعرض على النَاهِلَةِ.
و أَعْلَلْتُ الإبل، إذا أَصْدَرْتَها قبل رِيّها.
و فى أصحاب الاشتقاق من يقول: هو بالغين المعجمة، كأنَّه من العطَش، و الأوَّلُ هو المسموع.
و العِلَّةُ: المرضُ، و حَدَثٌ يَشغَل صاحبَه عن وجهه، كأنَّ تلك العِلَّةَ صارت شُغلًا ثانياً منَعَه شُغله الأول.
و اعْتَلَّ، أى مرض، فهو عَلِيلٌ.
[١] عجزه:
* رُكَامٌ نَفَيْنَ النبتَ غيرَ المآزِرِ*
أى ليس بها نبتٌ إلا ما حولها.
[٢] و أنباء عَلَّاتِ يستعمل فى الجماعة المختلفين.
قال عبد المسيح:
و الناسُ أبناءُ عَلَّاتٍ فمن علموا * * * أنْ قد أقَلَّ فمجْفُوٌّ و مَحْقُورُ
و هم بنو أمِّ مَنْ أمسى له نَشَبٌ * * * فذاك بالغيب محفوظٌ و منصورُ
[٣] فى المختار: «قد كانت قبلها نَاهِلٌ ثم عَلَّ من هذه». و عبارة القاموس: «لأن التى تزوجها على أولى قد كانت قبلها ناهل».