الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٠٧٦ - فصل الباء
و الإوَانُ و الإيوَانُ: الصُّفَّةُ العظيمة كالأَزَجِ و منه إيوَانُ كسرى. و قال:
* شَطَّتْ نَوَى من أهله بِالْإِيوَانْ*
و جمع الْإِوَانِ أُونٌ، مثل خِوَانٍ و خُوُنٍ؛ و جمع الإِيوَانِ إيوَانَاتٌ و أَوَاوِينُ، مثل ديوانٍ مثل ديوانٍ و دواوينٍ، لأنَّ أصله إوَّانٌ، فأبدلت من إحدى الواوين ياءً.
أهن
الْإهَانُ: العُرجون، و جمعه أهُنٌ [١].
أين
الْأَيْنُ: الإعياء. قال أبو زيد: لا يُبنَى منه فعلٌ. و قد خُولِفَ فيه.
و الْأَيْنُ: الحيَّة، مثل الأيْمِ.
و آنَ أَيْنُكَ، أى حان حَيْنك.
و آنَ لكَ أن تفعل كذا يَئِينُ أَيْناً، عن أبى زيد، أى حَانَ، مثل أَنَى لك، و هو مقلوب منه. و أنشد ابن السكيت:
أَ لَمَّا يَئِنْ لى أَنْ تُجَلَّى عَمَايَتِى * * * و أُقْصِرُ عن لَيْلَى بَلَى قد أَنَى لِيا
فجمع بين اللغتين.
و أَيْنَ: سؤالٌ عن مكان. إذا قلت أَيْنَ زيد فإنّما تسأل عن مكانه.
و أَيَّانَ: معناه أَىُّ حين، و هو سؤال عن زمان، مثل متى. قال اللّٰه تعالى: أَيّٰانَ مُرْسٰاهٰا*.
و إيَّانَ، بكسر الهمزة: لغة سُلَيم، حكاها الفراء. و به قرأ السلمى: إِيَّانَ يُبْعَثُونَ.
و الآنَ: اسمٌ للوقت الذى أنت فيه، و هو ظرف غير متمكِّن، وقع معرفة و لم تدخل عليه الألف و اللام للتعريف، لأنَّه ليس له ما يَشْرَكه.
و ربَّما فتحوا منه اللام و حذفوا الهمزتين. و أنشد الأخفش:
و قد كنتَ تُخْفِى حُبَّ سمراء حِقْبَة * * * فَبُحْ لَانَ منها بالذى أنت بائحُ
فصل الباء
بثن
البَثْنَةُ، بالتسكين: الأرض الليِّنة، و بتصغيرها سمِّيت بُثَيْنَةُ.
و البَثَنِيَّةُ: حنطةٌ منسوبة إلى موضع بالشأم.
وفى حديث خالد بن الوليد: «فلما ألقى الشأم بَوَانِيَهُ و صار بَثَنِيَّةً و عسلًا عزَلَنى و استعمل غيرى».
و قال أبو الغَوث: كلُّ حنطة تَنبُت فى الأرض السهلة فهى بَثَنِيّةٌ، خلاف الجبلية.
فجعله من الأول.
[١] و زاد فى اللسان: «آهِنَةً».