الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٩١١ - فصل الخاء
و الخُرْمَانُ بالضم: الكذِبُ. يقال: جاء فلانٌ بالخُرْمَانِ.
و الخَوْرَمُ: صخرة فيها خروقٌ.
و الخَوْرَمَةُ: أرنبة الإنسان:
خرشم
الفرّاء: المُخْرَنْشِمُ: المتعظِّمُ المتكبّر فى نفسه.
و المُخْرَنْشِمُ أيضاً: المتغيِّر اللون الذاهبُ الشحم و اللحم، عن أبى عمرو.
خرطم
الخُرْطُومُ: الأنفُ.
و خَرَاطِيمُ القومُ: سادتهم.
و الخُرْطُومُ: الخمرُ. قال الشاعر [١]:
* صَهْبَاءَ خُرْطُوماً عُقَاراً قَرْقَفا [٢]*
و المُخْرَنْطِمُ: الغضبان المتكبِّر مع رفع رأسه.
و جُشَمُ بن الخزرج، و عوف بن الخزرج، يقال لهما الخُرْطُومَانِ.
خزم
الخَزَمُ، بالتحريك: شجر يُتَّخذ من لحائه الحبال، الواحدة خَزَمَةٌ. و بالمدينة سُوقٌ يقال لها سُوق الخَزَّامِينَ.
و الأَخْزَمُ: الحَيَّة الذكَر.
و أَخْزَمُ اسمُ رجل. قال الراجز:
* شِنشِنَةٌ أعرفُها من أَخْزَمِ*
قال أبو عبيدة: أخبرنى ابنُ الكلبىِّ أنَّ هذا الشعرَ لأبى أخزَمَ الطائىّ، و هو جدُّ حاتمِ طيِّىءٍ أو جدّ جدّه، و كان له ابنٌ يقال له أخزم، فمات و ترك بنين، فوثبوا يوما فى مكان واحد على جَدِّهِمْ فأدْمَوْه، فقال:
إن بَنىَّ رَمَّلُونِى بالدَمِ [٣] * * * شِنشِنةٌ أعرفُها من أَخْزَمِ
كأنَّه كان عاقاً.
و خَزَمْتُ البعير بالخِزَامَةِ، و هى حَلْقة من شعَر تُجعل فى وتَرة أنفِه، يُشَدُّ فيها الزمامُ.
و يقال لكلِّ مثقوبٍ مَخْزومٌ. و الطيرُ كلُّها مَخْزُومَةٌ، لأنَّ و تَرَاتِ أنوفها مثقوبة، و لذلك يقال: نعامٌ مَخْزُومٌ.
و خَزَمْتُ الجراد فى العود: نَظَمْته.
و خَازَمْتُ الرجل، و هو أن تأخذ فى طريقٍ و يأخذ هو فى طريق غيره حتَّى تلتقيا فى مكانٍ واحد.
[١] هو العجاج الراجز.
[٢] قبله:
* فضمَّها حَوْلينِ ثمَّ اسْتَوْدَفا*
[٣] فى القاموس: بعده:
مَنْ يَلْقَ آسَادَ الرجالِ يُكْلَمِ * * * و مَنْ يَكُنْ دَرْءٌ بِهِ يُقَوِّمِ
و يروى:
... «أبطال الرجال»
.