الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٠٦٥ - فصل الياء
يَمَّمْتُهُ الرمحَ صدراً ثم قلتُ له * * * هَذِى المروءةُ لا لِعْبُ الزَحَالِيقِ
و يَمَّمْتُ المريضَ فَتَيَمَّمَ للصلاة.
الأصمعى: اليَمَامُ: الحَمَامُ الوحشىّ، الواحدة يَمَامَةٌ. و قال الكسائى. هى التى تألف البيوت.
و اليَمَامَةُ: اسم جاريةٍ زرقاءَ كانت تُبصر الراكبَ من مسيرةِ ثلاثةِ أيام. يقال: «أبصَرُ من زرقاء اليَمَامَةِ».
و اليَمَامَةُ: بلاد كان اسمها الجَوَّ، فسمِّيت باسم هذه الجاريةِ لكثرة ما أُضِيفَ إليها، و قيل جوّ اليَمَامَةِ. و النِسبة إلى اليَمَامَةِ يَمَامِىٌّ.
و اليَمُّ: البحرُ. و قد يُمَّ الرجلُ فهو مَيْمُومٌ، إذا طُرِح فى البحر.
ينم
اليَنَمُ بالتحريك: ضرب من النبت، الواحدة يَنَمَةٌ.
يوم
اليَوْمُ معروف، و الجمع أَيَّامٌ، و أصله أَيْوَامٌ فأدغم. قال الأخفش فى قوله تعالى: أُسِّسَ عَلَى التَّقْوىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ قال: من أوّل الأَيَّامِ.
كما تقول: لقيت كلَّ رجلٍ، تريد كلَّ الرجال.
و عاملته مُيَاوَمَةً، كما تقول: مشاهرةً.
و ربَّما عيّروا عن الشِدّة بالْيَوْمِ. يقال: يَوْمٌ أَيْوَمُ كما يقال ليلةٌ ليلاء. قال الراجز [١]:
* نِعْمَ أخو الهَيْجَاءِ فى اليَوْمِ اليَمىِ [٢]*
و هو مقلوب منه، أخّر الواو و قدّم الميم ثم قلب الواو ياءً حيث صارتْ طرفاً، كما قالوا أَدْلِ فى جمع دلوٍ.
و يَامٌ و خَارِفٌ: قبيلتان من اليمن.
و يَامُ بن نوحٍ (عليه السلام) غَرِق فى الطوفان.
يهم
ابن السكيت: الأَيْهَمَانِ عند أهل البادية:
السيلُ و الجملُ الهائجُ الصَؤُولُ، يُتعوَّذّ منهما.
و هما الأعميان. قال: و عند أهل الأمصار السيلُ و الحريق.
قال أبو عُبيد: و إنّما سمّى أَيْهَمَ لأنّه ليس مما يستطاع دَفْعُه و لا ينطق فيُكَلَّمُ أو يُستَعتَب.
و لهذا قيل للفلاة التى لا يُهتدَى فيها الطريقُ يَهْمَاءُ، و للبرّ أَيْهَمُ. قال الأعشى:
و يَهْمَاءُ بالليل غَطْشَى الفَلَا * * * ةِ يُؤنِسُنى صَوتُ فَيَّادِها
و الأَيْهَمُ من الرجال: الأصمّ. و الأَيْهَمُ:
الشجاعُ.
و جَبَلَةُ بن الأَيْهَمِ آخر ملوك غسّان.
[١] هو أبو الأخزر الحمانى.
[٢] بعده:
* لِيُومِ رَوْعٍ أو فَعَالِ مُكْرُمِ*