الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٧٦٨ - فصل العين
فى امرأة توفّيتْ، فقالت. «عَطِّلُوهَا»
أى انزعوا حُلِيَّها.
و المُعَطَّلُ: المواتُ من الأرض. و إبلٌ مُعَطَّلَةٌ: لا راعى لها.
و عَطَالَةُ: جبلٌ لبنى تميم.
و العَيْطَلُ من النساء: الطويلةُ العنقِ، و كذلك من النوق و الفَرس. و قال عمرو ابن كلثوم:
* ذِرَاعَىْ عَيْطَلٍ أَدْمَاءَ بِكْرٍ [١]*
و أما قول الراجز:
بَاتَ يُبَارِى شَعْشَعَاتٍ ذُبَّلَا * * * فَهْىَ تُسَمَّى بَيْرَماً و عَيْطَلَا [٢]
و قد حَدَوْنَاهَا بِهَيْدٍ وَهَلَا
فهما اسمان لناقةٍ واحدة.
عطبل
العُطْبُولُ من النساء: الحسنةُ التامّة. و قال [٣]:
إنَّ من أعجبِ العجائبِ عندى * * * قَتْلَ بيضاءَ حُرَّةٍ عطْبُولِ
و الجمع العَطَابِيلُ و العَطَابِلُ. و أنشد أبو عمرو:
* مِثْلَ العَذَارَى الحُسَّرِ العَطَابِلِ [٤]*
عظل
عَاظَلَتِ الكلابُ مُعَاظَلَةً و عِظَالًا و تعاظَلَتْ، إذا لزم بعضُها بعضاً فى السفاد.
و كذلك الجرادُ و كلُّ ما يَنْشِبُ. و جرادٌ عَاظِلٌ و عَظْلَى. قال أبو زَحْفٍ الكلبىّ:
تَمَشِّىَ الكلب دَنَا للكَلْبَةِ * * * يَبْغِى العِظَالَ مُصْحِراً بالسَوْأةِ
و يومُ العُظَالَى [٥]: يومٌ للعرب، سمِّى بذلك لأنَّ الناس ركبَ بعضُهم بعضاً فيه. و يقال:
لأنَّه ركب الاثنان و الثلاثةُ الدابّةَ الواحدة.
قال الشاعر [٦]:
فإنْ تَكُ [٧] فى يوم العُظَالَى مَلَامَةٌ * * * فَيَوْمُ الغَبِيطِ كان أَخْزَى و أَلْوَما
[١] عجزه:
* تَرَبَّعَت الأَمَاعِزَ و المُتُونَا*
و يروى:
* هجانِ اللَونِ لم تقرأ جَنينا*
[٢] فى اللسان: «زَمْزَماً و عَيْطَلَا».
[٣] عمر بن أبى ربيعة.
[٤] قبله:
* لو أبصرتْ سُعْدَى بها كَتَائِلِى*
[٥] بضم العين و فتحها أيضا.
[٦] العوام بن شوذب الشيبانى.
[٧] فى اللسان: «فإن يَكُ».