الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٩٣٤ - فصل الرّاء
و برذونٌ مَرْضُومٌ العصبِ: كأنّ عصبَه قد تشنَّج.
رطم
رَطَمْتُهُ فى الوحل رَطْماً فارْتَطَمَ هو، أى ارتبك فيه.
و ارْتَطَمَ عليه أمرٌ، إذا لم يقدِرْ على الخروج منه.
و الرَّطُومُ: الأحمق. و الرَّطُومُ: المرأة الواسعة الفرْج.
و رَطَمَ الرجلُ، أى نَكح.
و الرَّاطِمُ: اللازمُ للشىء.
رعم
شاةٌ رَعُومٌ: بها داءٌ يَسيل من أنفها الرُّعَامُ بالضم، و هو المخاط. و قد رَعَمَتِ الشاةُ [١] و أَرْعَمَتْ.
و الرُّعَامَى: زيادة الكبد، و هو بالعين و الغين جميعاً.
و رَعَمْتُ الشمسَ أَرْعَمُهَا، إذا رقَبْت غيوبَها، و هو فى شعر الطرماح [٢].
رغم
الرَّغَامُ، بالفتح: التراب. و قال:
و لم آتِ البيوتَ مُطَنَّبَاتٍ * * * بِأكْثِبَةٍ فَرَدْنَ من الرَّغَامِ
أى انفردن.
و يقال: أَرْغَمَ اللّٰه أنفَه، أى ألصقَه بالرَّغَامِ و منه
حديث عائشة رضى اللّٰه عنها فى الخِضاب:
«اسْلِتِيهِ و أَرْغِمِيهِ [٣]»
. و الرُّغَامَى بالعين و الغين: زيادة الكبد، و يقال: قصبة الرئة. قال الشماخ يصف الْحُمُرَ:
* لها بالرُّغَامَى و الخياشيمِ جَارِزُ [٤]*
و المُرَاغَمَةُ: المغاضَبة. يقال: رَاغَمَ فلانٌ قومَه، إذا نأبذَهم و خرجَ عليهم.
و التَرَغُّمُ: التغضُّبُ، و ربَّما جاء بالزاى.
و الرُّغْمُ بالضم و الرَّغْمُ [٥]. و فيه ثلاث لغات:
[١] رَعَمَتِ الشاة من باب مَنَعَ رَعَاماً فهى رَعُومٌ: اشتد هُزالها فسال رُعَامُهَا. كَرَعُمَتْ ككرمتْ.
[٢] هو قوله كما أورده الأزهرى:
و مُشِيحٍ عَدْوُهُ مِتْأَقٌ * * * يَرْعَمُ الإيجابَ قَبل الظلامْ
أى ينتظر وجوب الشمس.
[٣] معناه أهينيه و ارمى به فى التراب. مختار.
[٤] صدره:
* يحشرجها طَوْراً و طوراً كأنما*
[٥] رَغَمَ فلان، من باب قطع، رَغْماً بالحركات الثلاث فى راء المصدر، إذا لم يقدر على الانتصاف.