الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٨٩١ - فصل الجيم
و يقال: أَجْمِمْ نفسَك يوماً أو يومين.
و أَجَمَّ الأمر، إذا دنا و حَضَرَ.
و يقال: أجَمَّ الفِرَاقُ، إذا حانَ. و أنشد الأصمعىّ:
حَيِّيَا ذلك الغزالَ الأَحَمَّا * * * إنْ يكن ذا كُمَا الفِراقُ أَجَمَّا
و جَمَّ قدومُ فلانٍ جُمُوماً، أى دنا و حان.
و بُنْيَانٌ أَجَمُّ: لا شُرَفَ له.
و امرأةٌ جَمَّاءُ المَرَافِقِ.
و رجلٌ أَجَمُّ: لا رُمْحَ معه فى الحرب.
قال أوس:
وَيْلُمِّهِمْ مَعْشَراً جُمًّا بُيُوتُهُمُ * * * من الرِماحِ و فى المعروف تنكِيرُ
و قال الأعشى:
متى تَدْعُهُمْ لِقِراعِ الكُماةِ * * * تَأْتِكَ خَيْلٌ لهم غير جُمّ
و الجَمَّاءُ الغفيرُ: جماعةُ الناس. و قد ذكرناه فى باب الراء [١].
و شاةٌ جَمَّاءُ: لا قرنَ لها، بيِّنة الجَمَمِ.
و اسْتَجَمَّ الفرسُ و البئرُ، أى جَمَّ.
و يقال: إنِّى لأَسْتَجِمُّ قلبى بشئ من اللهو لأقْوَى به على الحقّ.
و جَمْجَمَ الرجل و تَجَمْجَمَ، إذا لم يبيِّن كلامه.
و الجُمْجُمَةُ بالضم: عظم الرأس المشتمل على الدماغ.
و الجُمْجُمَةُ: القَدَح من خشَب.
و دَيْرُ الجَمَاجِمِ: موضعٌ. قال أبو عبيدة:
سمِّى بذلك لأنَّه كان تعمل به الأقداح من خشب.
و الجُمْجُمَةُ: البئر تحفر فى سَبخَة.
و جَمَاجِمُ العرب: القبائل التى تجمع البطون فينسب إليها دونَهم، نحو كلب بن وَبْرَةَ؛ إذا قلت الكلبىّ استغنيت أن تنسبه إلى شئ من بطونه.
و الجَمِيمُ: النبت الذى طال بعضَ الطول و لم يتمّ. و قال ذو الرمّة يصف حِماراً:
رَعَى بَارِضَ البُهْمَى جَمِيماً و بُسْرَةً * * * و صَمْعاءَ حتى آنَفَتْهُ نِصالُها [٢]
جهم
رجلٌ جَهْمُ الوجه، أى كالح الوجه. تقول منه: جَهَمْتُ الرجل و تَجَهَّمْتُهُ، إذا كَلَحْتَ فى وجهه. و أنشد أبو عبيد [٣]:
[١] أى فى مادة (غفر).
[٢] قال الصاغانى. الرواية «رعت» و «آنفتها».
و قبل البيت:
طِوال الهوادى و الحوادى كأنَّها * * * سمَاحِيجُ قُبٌّ طار عنها نُسالُها
[٣] لعمرو بن الفضفاض الجهنى، كما فى اللسان.