الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٨٥٩ - فصل الألف
و فلانٌ مُؤْدَمٌ مُبْشَرٌ، أى قد جمع لِينَ الْأَدَمَةِ و خُشونة البشرة.
و يقال أيضاً: جعلْتُ فلاناً أَدَمَةَ أهلى، أى إسْوَتَهُمْ.
و الْأُدْمَةُ بالضم: السُمرة. و الأُدْمَةُ أيضاً:
الوسيلة إلى الشىء، عن الفرَّاء.
و الْآدَمُ من الناس: الأسمر، و الجمع أُدْمَانٌ.
و آدَمُ (عليه السلام): أبو البشر، و أصله بهمزتين، لأنه أَفْعَلُ، إلَّا أنّهم لَيَّنُوا الثانية، فإذا احتجْتَ إلى تحريكها جعلتها واوًا و قلت أَوَادِمُ فى الجمع، لأنّه ليس لها أصل فى الياء معروف، فجعلتَ الغالب عليها الواو، عن الأخفش.
قال الأصمعى: و الأُدْمُ من الظباء بِيضٌ تعلوهنّ جُدَدٌ، فيهنّ غُبْرَةٌ، تسكن الجبال. قال:
و هى على ألوان الجبال. يقال ظبيةٌ أَدْمَاءُ. و قد جاء فى شِعر ذى الرمّة أُدْمَانَةٌ، قال:
أقول للرَكْبِ لَمَّا أَعْرَضَتْ أُصُلًا * * * أُدْمَانَةٌ لم تُرَبِّيها الأَجَالِيدُ
و أنكره الأصمعى.
و الأُدْمَةُ فى الإبل: البياض الشديد، يقال:
بعيرٌ آدَمُ و ناقةٌ أَدمَاءُ، و الجمع أُدْمٌ. و قال [١]:
فإنْ أَهْجُهُ يضْجَرْ كما ضَجْرَ بَازِلٌ * * * من الأُدْمِ دَبْرَتْ صَفْحَتَاهُ و غَارِبُهْ
و يقال هو الأبيضُ الأسودُ المقلتين.
و الأُدْمُ و الإدَامُ: ما يُؤْتَدَمُ [٢] به. تقول منه: أَدَمَ الخبزَ باللحم يَأْدِمُهُ، بالكسر.
و الأُدْمُ: الأُلْفَةُ و الاتفاقُ، يقال: أَدَمَ اللّٰهُ بينهما، أى أصلح و أَلَّفَ، و كذلك آدَمَ اللّٰه بينهما، فَعَلَ و أَفْعَلَ بمعنًى.
و فى الحديث: «لو نظرْتَ إليها فإنه أحرى أن يُؤْدَمَ بينكما»
، يعنى أن تكون بينكما المحبة و الاتّفاق. و قال:
* و البِيضُ لا يُؤْدِمْنَ إلَّا مُؤْدَمَا*
أى لا يُحبِبْنَ إلَّا مُحَبَّباً.
و أُدَمَى، على فُعَلَى، بضم الفاء و فتح العين:
اسمُ موضعٍ.
و الأَيَادِيمُ: مُتون الأرض، لا واحد لها.
أرم
الإِرَمُ: حجارة تُنْصَبُ عَلَماً فى المفازة، و الجمع آرامٌ و أُرُومٌ، مثل ضِلَعٍ و أضلاعٍ و ضُلُوعٍ.
[١] الأخطل، يقوله فى كعب بن جعيل.
[٢] و الإدَامُ: ما يُؤْتَدَمُ به مائعاً كان أو جامداً، و جمعه أُدُمٌ مثل كتابٍ و كُتُبٍ، و يسكن للتخفيف فيعامل معاملة المفرد، و يجمع على آدامٍ مثل قُفْلٍ و أقفالٍ. مصباح.