الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٨٣٨ - فصْل الواو
ينصَرِفُ لأنه فَعْلَلٌ، و إذا كان فى الكلامِ مثلُ جَعْفَرٍ لم يمكن الحكم بزِيادَةِ النون.
و كان لقيطُ بن زُرَارَةَ التميمِىُّ يُكْنَى أَبَا نَهْشَلٍ.
نيل
نَالَ خيراً يَنَالُ نَيْلًا، أى أصاب. و أصْلُهُ نَيِلَ يَنْيَلُ، مثل تَعِبَ يَتْعَبُ. و أَنَالَهُ غيرهُ، و الأمر منه نَلْ بفتح النون، و إذا أخبرْتَ عن نفسِك كَسَرْتَهُ.
و النيلُ فيضُ مِصْرَ.
و نَائِلَةُ: اسم امرأة.
و نَائِلَةُ: صَنَمٌ، كانت لِقُرَيْشٍ.
فصْل الواو
وأل
المَوْئِلُ: الملْجَأُ، و كذلك المَوْأَلَةُ مثال المَهْلَكةِ.
و قد وَأَلَ إليه يَئِلُ وَأْلًا و ووءُولًا على فُعُولٍ، أى لَجَأَ.
وَ وَاءَلَ على فاعَلَ، أى طلب النَجَاةَ.
و الوَأْلَةُ، مثال وَعْلَةٍ: الدِمْنَةُ و السِرْجِينُ.
يقال إن بنى فُلَانٍ وَقُودُهُمُ الوَأْلةُ.
الأصمعىّ: يقال: أَوْأَلْتِ الماشيةُ فى الكلأِ، على أَفْعَلَتْ، أى أَثرَتْ فيه بأبوَالِهَا وَ أَبْعارِهَا. قال العجاج:
* أَجْنٌ [١] وَ مُصْفَرُّ الجِمَامِ مُوأَلُ*
و اسْتَوْأَلَتِ الإبل: اجتمَعَتْ.
و الأولُ نقيضُ الآخِرِ، وَ أصلُه أَوْأَلُ على على أفعل مهموزُ الأوْسَطِ، قُلِبَتْ الهمزةُ واواً و أُدْغِمَ، يدلُّ على ذلك قولهم: هذا أوَّل مِنكَ.
و الجمع الأوائلُ و الأَوَالِى أيضاً على القلبِ.
وَ قال قوم: وَوَّلٌ عَلَى فَوْعَلٍ، فقلبتِ الوَاوُ الأولى همزةً. وَ إِنما لم يجمع على أوَاوِلَ لاستثقالهم اجتماع الواوَيْنِ بينهما أَلِفُ الجمعِ.
و هو إذا جعلتَهُ صفةً لم تصرِفْهُ، تقول:
لقيتُته عاماً أَوَّلَ، وَ إذا لم تجعلْهُ صِفَةً صرفْتُه، تقول لقيْتُه عاماً أَوَّلًا. قال ابن السكيت: وَ لا تَقُلْ عامَ الأوَّلِ.
و تقول ما رأَيْتُه مُذْ عامٌ أَوَّلُ، و مُذْ عامٌ أَوَّلَ، فمن رفع الأوَّلَ جعله صفة لِعَامٍ كأنّه قال:
أَوَّلُ مِنْ عامِنَا، و من نصبهُ جعله كالظَرْفِ كأنّه قالَ: مُذْ عامٌ قبل عامِنَا.
و إذا قُلْتَ ابْدَأْ بهذا أَوَّلُ، ضمَمْتَهُ على
[١] قال ابن برى: صوابه كما أنشده أبو عبيد فى الغريب المصنف: «أجْنٍ».
و قبله بأبيات:
* بمنهلٍ تجبينه عن مَنهلِ*