الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٨٤١ - فصْل الواو
المكان و الاسم على ما فسَّرناه. قال الشاعر [١]:
فأصبحَ العينُ رُكُوداً على الأَوْ * * * شَازِ أن يَرْسَخْنَ فى المَوحَلِ
يروى بالفتح و الكسر. يقول: وقفَتْ بقرُ الوحش على الروابى مخافةَ الوحلِ، لكثرة المطر.
و الوَحْلُ بالتسكين، لغةٌ رديئة.
و اسْتَوْحَلَ المكانُ.
و وَحِلَ الرجلُ بالكسر [٢]: وقع فى الوَحَلِ.
و أَوْحَلَهُ غيره.
وَ وَاحَلَهُ فَوَحَلَهُ، أى غلبهُ فيه.
وذل
أبو عمرو: قال الهُذلىُّ: الوَذِيلَةُ المِرآةُ فى لغتنا.
و حكى أبو عبيد: الوَذِيلَةُ القطعة من الفضَّة، و جمعها وَذَائِلُ [٣].
و الوَذَالَةُ: ما يقطع الجزَّار من اللحم بغير قَسْمٍ. يقال: لقد تَوَذَّلُوا منه.
ورل
الوَرَلُ: دابَّةٌ مثل الضَبِّ، و الجمع وِرْلَانٌ و أَرْؤُلٌ بالهمز [٤].
وسل
الوَسِيلَةُ: ما يتقرَّب به إلى الغير، و الجمع الوَسِيلُ و الوَسائِلُ.
و التوسِيل و التَوَسُّلُ واحد. يقال: وَسَّلَ فلانٌ إلى ربه وَسِيلَةً، و تَوَسَّلَ إليه بوَسِيلَةٍ، أى تقرَّب إليه بعمل.
و التَوْسِيلُ و التَوَسَّلُ أيضاً: السرقةُ. يقال:
أخذ فلان إبلى تَوَسُّلًا، أى سرقة.
و الوَاسِلُ: الراغب إلى اللّٰه. قال لبيد:
* بَلَى كلُّ ذِى دِينٍ إلى اللّٰهِ وَاسِلُ [٥]*
و مُوَيْسِلٌ: ماء لِطَيِّئٍ. قال وَاقِدُ بن الغِطْرِيفِ الطَائىُّ، و كان قد مرَضَ فَحُمِىَ الماء و اللبن:
لئن لبنُ المعزى بماءُ مُوَيْسِلٍ * * * بَغَانِىَ دَاءً إننى لسقيمُ
وشل
الوَشَلُ بالتحريك: الماءُ القليل. و فى المثل:
«وَهَلْ بالرَمِل أَوْشَالٌ».
[١] المتنخل.
[٢] وحِلَ يَوحَل وحَلًا و مَوحَلًا: وقع فى الوحل.
[٣] و وذيلٌ أيضاً كما فى القاموس.
[٤] و أورال أيضاً. و قال ابن برى: أرؤل مقلوب من أورل، و قلبت الواو همزة لانضمامها.
[٥] فى اللسان:
... «كلّ ذى رأىٍ» ...
. و صدره:
* أرى الناسَ لا يدرون ما قدر أمرِهم*