الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٩٩٩ - فصل الفاء
غنم
الغَنَمُ: اسمٌ مؤنّث موضوع للجنس، يقع على الذكور و على الإناث، و عليهما جميعاً. و إذا صغّرتها ألحقتها الهاءَ فقلت غُنَيْمَةٌ؛ لأنَّ أسماء الجموع التى لا واحد لها من لفظها إذا كانت لغير الآدميِّين فالتأنيث لها لازم. يقال: له خَمْسٌ من الْغَنَمُ ذكورٌ، فتؤنّث العدد، و إن عنيت الكباش إذا كان يليه «من الْغَنَمِ»، لأنَّ العدد فى تذكيره و تأنيثه على اللفظ لا على المعنى.
و الإبلُ كالغنم فى جميع ما ذكرناه.
و المَغْنَمُ و الغَنِيمَةُ بمعنًى، يقال: غَنِمَ القومُ غُنْماً بالضم.
و غُنَامَاكَ أن تفعل كذا، أى غايتُك و الذى تَتَغَنَّمَهُ.
و غَنَّمْتُهُ تَغْنِيماً، إذا نفّلته.
و اغْتَنَمَهُ و تَغَنَّمَهُ: عَدَّهُ غَنِيمَةً.
و غَنَّامٌ: اسم بعير. و قال:
* يا صَاحِ ما أَصْبَرَ ظَهْرَ غَنَّامْ [١]*
و غَنْمٌ بالتسكين: أبو حىٍّ من تغلب، و هو غَنمُ بن تغلب بن وائل.
غيم
الغَيْمُ: السَحابُ. و قد غَامَتِ السماء، و أَغَامَتْ، و أَغْيَمَتْ، و غَيَّمَتْ، و تَغَيَّمَتْ، كله بمعنًى.
و أَغْيَمَ القومُ: أصابهم غَيْمٌ.
أبو عمرو: الغَيْمُ: العطَشُ و حَرُّ الجوف.
و أنشد:
ما زَالَتِ الدَلْوُ لها تعودُ * * * حتَّى أفاق غَيْمُها المجهودُ
يقال منه: غَامَ يَغِيمُ، فهو غَيْمَانُ و امرأةٌ غَيْمَى. و قال [٢]:
فظلّتْ صَوَافنَ خُزْرَ العيونِ * * * إلى الشمس مِن رهبةٍ أنْ تَغِيما
فصل الفاء
فأم
أَفْأَمْتُ الرَّحْلَ و القَتَبَ، إذا وَسَّعْتَهُ و زدتَ فيه؛ و فَأَّمْتُهُ تَفْئِيماً مثلُه.
و رَحْلٌ مُفْأَمٌ و مُفَأَّمٌ. قال زهير:
[١] فى نسخة بعد الشطر المذكور:
خشيتْ أن تظهر فيه أورامْ * * * من عَوْلَكَيْنِ غَلَبَا بالإبْلَامْ
و تقدّم فى (علك).
[٢] ربيعة بن مقروم الضبىُّ يصف أُتُناً.