الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢١٣٥ - فصل السّين
سدن
السَّادِنُ: خادم الكعبة و بيت الأصنام، و الجمع السَّدَنَةُ.
و قد سَدَنَ يَسْدُنُ بالضم سَدْناً و سَدَانَةً.
و كانت السَّدَانَةُ و الِلواء لبنى عبد الدار فى الجاهلية، فأقرّها النبىُّ (صلى اللّٰه عليه و سلم) لهم فى الإسلام.
و الأَسْدَانُ: لغة فى الأَسْدَالِ، و هى سُدُولُ الهوادج. قال الزَفَيان:
ماذا تذكّرتَ من الأَظْعَانِ * * * طَوَالِعاً من نحو ذى بُوَانِ
كأنما عَلَّقْنَ بالأَسْدَانِ [١] * * * يَانِعَ حُمَّاضٍ و أُرْجُوَانِ [٢]
و سَدَنَ الرجل ثوبَه و سَدَنَ السِتر، إذا أرسلَه.
سرجن
السِّرْجِينُ بالكسر معرّب، لأنّه ليس فى الكلام فَعْلِيلٌ بالفتح. و يقال سِرْقِينٌ.
سطن
الأُسْطُوَانَةُ معروفة، و النون أصلية، و هو أُفْعُوَالَةٌ مثل أُقْحُوَانَةٍ، لأنّه يقال أَسَاطِينُ مُسَطَّنَةٌ. و كان الأخفش يقول: هو فُعْلُوَانَةٌ، و هذا يوجب أن تكون الواو زائدة و إلى جنبها زائدتان و الألف و النون و هذا لا يكاد يكون و قال قومٌ: هو أُفْعُلَانَةٌ، و لو كان كذلك لما جمع على أَسَاطِينَ؛ لأنّه ليس فى الكلام أَفَاعِينُ.
و جملٌ أُسْطُوَانٌ، أى مرتفع. و قال:
* جَرَّبْنَ منّى أُسْطُوَاناً أَعْنَقَا [٣]*
سعن
السُّعْنُ: بالضم قِربةٌ تُقطع من نصفها و يُنْبَذُ فيها، و ربَّما استُقِى بها كالدَلو، و ربَّما جعلت المرأة فيها غَزْلها و قُطْنها. و الجمع سِعَنَةٌ، مثل غُصنٍ و غِصَنَةٍ.
و قولهم: ما له سَعْنَةٌ و لا مَعْنَةٌ، بالفتح، أى شئٌ.
سفن
السَّفَنُ: ما ينحت به الشئ. و المِسْفَنُ مثله. قال:
* و أنتَ فى كَفِّكَ المِبْرَاةُ و السَّفَنُ*
[١]
* كأنما نَاطُوا على الأَسْدَانِ*
هكذا الرواية كما نص عليها الصاغانى.
[٢] يروى: «و أُقْحُوَانِ».
[٣] بعده:
* يَعْدِلُ هَدْلَاءَ بشِدْقٍ أَشْدَقَا*