الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢١٠٢ - فصل الحاء
و حِضْنُ الضبع: وِجَارُهُ. قال الكميت:
كما خامرتْ فى حِضْنِهَا أُمُّ عامرٍ * * * لِذِى الحبلِ حتّى عَالَ أوسٌ عِيَالَها [١]
و حَضَنَ الطائر بيضه يَحْضُنُهُ، إذا ضمَّه إلى نفسه تحت جناحِه. و كذلك المرأة إذا حَضَنَتْ ولدها.
و حَاضِنَةُ الصبىّ: التى تقوم عليه فى تربيته.
و حَضَنْتُهُ عن كذا حَضْناً و حَضَانَةً، إذا نَحّيْته عنه و استبددت به دونه.
و حَضَنْتُهُ عن حاجته أَحْضُنُهُ بالضم، أى حبسْتُه عنها. و احْتَضَنْتُهُ على كذا مثله.
و احْتَضَنْتُ الشئ: جعلته فى حِضْنِى.
و الحَضُونُ من الشاء: الشَطُورُ، و هى التى أحد طُبْيَيْها أطولُ من الآخر. يقال: شاةٌ حَضُونٌ بيِّنة الحِضَانِ بالكسر.
و حَضَنٌ بالتحريك: جبلٌ بأعلى نجد.
و العرب تقول: «أنجَدَ مَنْ رأى حَضَناً»، أى من عاين هذا الجبل فقد دخل فى ناحية نجد.
ابن السكيت: الحَضَنُ فى بعض اللغات:
العاجُ. و ينشد فى ذلك:
* و أَبْرَزَتْ عن هِجَانِ اللونِ كالحَضَنِ [٢]*
أبو زيد: أَحْضَنْتُ بالرجل: أزريتُ به.
حفن
الحَفْنَةُ: ملء الكفين من طعام. و منه:
إنَّما نحن حَفْنَةٌ من حَفَنَاتِ اللّٰه تعالى، أى يسيرٌ بالإضافة إلى مُلكه و رحمته.
و حَفَنْتُ [٣] الشئ، إذا جرفتَه بكلتا يديك.
و لا يكون إلّا من الشئ اليابس، كالدَقيق و نحوه.
و حَفَنْتُ لفلان حَفْنَةً: أعطيتُه قليلا.
و احْتَفَنْتُ الشئ لنفسى: أخذته.
أبو زيد: احْتَفَنْتُ الرجل احْتِفَاناً: قلعتُه من الأصل، حكاه عنه أبو عبيد.
و الحُفْنَةُ بالضم: الحُفرة، و الجمع الحُفَنُ.
و الحَفَّانُ: فِراخ النعام، و هو من المضاعف.
و ربما سمَّوا صغار الإبل حَفَّاناً، الواحدة حَفَّانَةٌ، للذكر و الأنثى جميعاً.
[١] قال ابن برى: حِضْنُها: الموضع الذى تصاد فيه. و لَدَى الحَبْلِ، أى عند الحبل الذى تصاد به. و يروى: «لِذِى الحبل» أى لصاحب الحَبل. و يروى غَالَ، و عال؛ لأنه يحكى أنّ الضبع إذا ماتت أطعم الذئب جراءها. و من روى غَالَ فمعناه أكل جراءها.
[٢] صدره:
* تبسَّمَتْ عن وميضِ البرقِ كاشِرة*
[٣] حَفَنَ من باب ضَرَبَ.