الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٩٥٤ - فصل السّين
هو الذى أنعَمَ نُعْمَى عَمَّتِ * * * على الذين أَسْلَمُوا و سَمَّتِ [١]
أى بلغت الكُلّ.
و السَامَّةُ: الخاصّةُ. يقال: كيف السَامَّةُ و العامّةُ.
و السَامَّةُ: ذات السَمِّ.
و سامُّ أبرصَ من كبار الوَزَغِ.
قال الأموىّ: أهل المَسَمَّةِ: الخاصّةُ و الأقاربُ.
و أهل المنحاة: الذين ليسوا بأقارب.
و فلان يَسُمُّ ذلك الأمر بالضم، أى يَسبُره و ينظر ما غَوْرُه.
و السَّمُومُ: الريح الحارّة، تؤنث. يقال منه:
سُمَّ يومنا فهو يومٌ مَسْمُومٌ. و الجمع سَمائِمُ.
قال أبو عبيدة: السَّمُومُ بالنهار و قد تكون بالليل، و الحَرُورُ بالليل و قد تكون بالنهار.
و السَّمَامُ بالفتح: جمع سَمَامَةٍ، و هو ضربٌ من الطير، و الناقةُ السريعةُ أيضا. عن أبى زيد.
و السَّمْسَمُ بالفتح، هو الثَعلب.
و سَمْسَمٌ أيضا: موضعٌ. و قال [٢]:
* بسَمْسَمٍ أو عن يمين سَمْسَمِ [٣]*
و رجلٌ سَمْسَامٌ، أى خفيفٌ سريع.
و سُمْسُمَانِىٌّ بالضم مثله.
و السِّمْسِمُ، بالكسر: حَبُّ الحَلِّ.
و السُّمْسُمَةُ: النملةُ الحمراء؛ و الجمع سَمَاسِمُ.
سنم
السَّنَامُ: واحد أَسْنِمَةِ الإبل.
و سَنَامُ الأرض: نَحْرُهَا و وسَطُها.
و أَسْنُمَةُ، بفتح الهمزة و ضم النون: أكمة معروفة بقرب طَخْفَةَ. قال بشر:
كأنَّ ظباءَ أَسْنُمَةٍ عليها * * * كَوَانِسَ قالِصًا عنها المَغَارُ
و نبتٌ سَنِمٌ، أى مرتفعٌ، و هو الذى خرجَت سَنَمَتُهُ، و هو ما يعلو رأسَه كالسُنبُل. قال الراجز:
* و الخَازَبَازِ السَّنِمَ المَجُودَا [٤]*
و بعيرٌ سَنِمٌ، أى عظيم السَّنام.
[١] فى اللسان:
* على البلاد رَبنَا و سَمَّتِ*
[٢] فى نسخة زيادة «الراجز العجاج».
[٣] قبله:
* يا دَارَ سَلْمَى يا اسْلَمِى ثم اسْلِمى*
[٤] قبله و بعده:
رَعَيْتُهَا أكرمَ عُودٍ عُودَا * * * الصِلَّ و الصِفْصِلَّ و اليَعْضِيدَا
و الخَازّبَازِ السَيمَ المَجُودَا * * * بحيث يدعُو عامرٌ مَسْعُودَا