الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٠٤٨ - فصل الواو
و النُّهَامُ بالضم فى شعر الطرماح [١]: ضربٌ من الطير.
نيم
النِّيم: الدَّرَجُ التى تكون فى الرمل إذا جرَتْ فيه الريح. قال ذو الرمة:
حتَّى انجلى الليلُ عنها فى مُلَمَّعَةٍ * * * مِثْلِ الأَدِيمِ لها من هَبْوَةٍ نِيمُ
و النِّيمُ: الفرو الخلق.
و قول ساعدةَ بن جُؤيّة الهُذَلىّ:
* من نِيمٍ و من كَتَمِ [٢]*
هما شجران.
فصل الواو
وأم
أبو زيد: المُوَاءَمَةُ: الموافقة. يقال: وَاءَمَهُ مُوَاءَمَةً و وِئاماً، إذا فعل كما يفعل.
و فى المثل: «لولا الوِئَامُ لهلك الأنام»، أى لولا موافقةُ الناس بعضِهم بعضاً فى الصُحبة و العِشرة لكانت الهَلَكة. و يقال: «لولا الوِئَامُ هلك اللئام» و الوِئَامُ: المباهاة. أى إنَّ الرجال ليسوا يأتون الجميل من الأمور على أنَّها أخلاقهم، و إنّما يفعلونها مباهاةً و تشبّهاً بأهل الكرم، و لولا ذلك لهلكوا.
وثم
الوَثْمُ: الدَقُّ و الكسرُ.
و وَثَمَ يَثِمُ أى عَدَا.
و خُفٌّ مِيثَمٌ: شديد الوطء كأنَّه يَثِمُ الأرض أى يدقُّها. قال عنترة:
خَطَّارَةٌ غِبَّ السُرَى زَيَّافَةٌ * * * تَطِسُ الإكَامَ بكلِّ خُفٍّ مِيثَمِ [٣]
ابن السكيت: الوَثِيمَةُ: الجماعة من الحشيش أو الطعام. يقال: ثِمْ لها، أى اجمعْ لها.
و قولهم: لا و الذى أخرج النار من الوَثِيمَةِ، أى من الصخرة.
و الوَثِيمُ: المكتنز لحماً. و قد وَثُمَ بالضم وَثَامَةً.
وجم
وَجَمَ من الأمر [٤] وُجُوماً.
[١] و بيته كما فى اللسان:
فَتَلَاقَتْهُ فَلَاثَتْ به * * * لَعْوَةٌ تَضْبَحُ ضَبْحَ النُهَامْ
[٢] يصف وعلًا فى شاهق، و تمام البيت:
ثم يَنُوشُ إذا آدَ النهارُ له * * * بعد الترقُّب من نِيمٍ و من كَتَمِ
[٣] و كذا فى اللسان. و يروى: «بوقع خف ميثم» و «بذات خف ميثم».
[٤] وَجَمَ من الأمر يَجِمَ.