الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٠٥٠ - فصل الواو
وذم
الوَذَمُ: السيور التى بين آذان الدَلو و أطراف العَراقىّ، الواحدة وذَمَةٌ.
و قد وَذِمَتِ الدلوُ تَوْذَمُ وذَماً، إذا انقطع وَذَمُها.
و الوَذَمُ أيضا: لَحَمَاتٌ تكون فى رحم الناقة أمثالُ الثآليل تمنعها من الولَد، فإذا عُولج منها قبل ذلك قيل: وَذَّمْتُهَا تَوْذِيماً.
و الوِذَامُ: الكرشُ و الأمعاء، الواحدة وَذَمَةٌ، مثل ثَمَرَةٍ و ثِمَارٍ.
و فى حديث علىّ (عليه السلام): «لئن ولِّيتُ بنى أميّة لأنفضنّهم نفضَ القصَّاب الترَابَ الوَذِمَةَ» قال الأصمعى: سألت شُعبةَ عن هذا الحرف فقال:
ليس هو هكذا، إنّما هو «نفضَ القصَّابِ الوِذَامَ التَرِبَةَ»
. و التَرِبَةُ: التى قد سقطت فى التراب فتترَّبت، فالقصّاب ينفضها.
و أَوْذَمَ الحجَّ، أى أوجبه على نَفْسه. قال الراجز:
لَا هُمَّ إنَّ عامر بن جَهْمِ * * * أَوْذَمَ حَجًّا فى ثيابٍ دُسْمِ
أى متلطّخةٍ بالذنوب [١].
و الوَذِيمَةُ: الهديّة إلى بيت اللّٰه الحرام، و الجمع الوَذَائِمُ، و هى الأموال التى نُذِرت فيها النُذور. قال الشاعر:
فإن كنتُ لم أذكركِ و القومُ بعضهم [٢] * * * غَضَابَى على بعضٍ فمَالِى وذَائِمُ
أى مالى كلُّه فى سبيل اللّٰه.
و التَوْذِيمُ: أن تُوَذِّمَ الكلاب بقلادة.
و وَذَّمْتُ على الخمسين تَوْذِيماً، أى زدتُ عليها.
ورم
الوَرَمُ: واحد الأَوْرَامِ. يقال منه: وَرِمَ جلده يَرِمُ بالكسر فيهما، و هو شاذّ. و تَوَرَّمَ مثله، و وَرَّمْتُهُ أنا تَوْرِيماً.
و وَرِمَ أنفُه، أى غَضِب.
و وَرَّمَ فلانٌ بأنفه تَوْرِيماً، إذا شَمَخ بأنفه و تجبَّر.
و أَوْرَمَتِ الناقةُ، إذا وَرِمَ ضرعها.
وزم
الوَزْمَةُ فى الأكل مثل البَزْمَةِ، و هى الوَجْبة.
و الوَزِيمُ: اللَحم يجفَّف.
[١] فى اللسان: يعنى أحرم و هو مدنس بالذنوب.
[٢] و يروى: «إن لم أكن أهواك».