الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٧٣٣ - فصل السين
و اسْمَأَلَّ اسْمِئْلَالًا بالهمز، أى ضمر. و قول الشاعر [١]:
* وِرْدَ القطاةِ إذا اسْمَأَلَّ التُبَّعُ [٢]*
أى رجع الظلُّ إلى أصل العُود.
و سَمَوْأَلُ بن عَادِيَاءَ مهموز، و هو فَعَوْعَلٌ.
سهل
السَهْلُ: نقيض الجبَل. و أرضٌ سَهْلَةٌ، و النسبة إليه سُهْلِىُّ بالضم على غير قياس.
و أَسْهَلَ القومُ: صاروا إلى السَهْلِ.
و رجلٌ سَهْلُ الخُلُقِ.
و السِهْلَةُ، بكسر السين: رملٌ ليس بالدُقَاقِ.
و نَهْرٌ سَهِلٌ: ذو سِهْلَةٍ.
و السُهُولَةُ: ضدُّ الحزونةِ. و قد سَهُلَ الموضع بالضم.
و أَسْهَلَ الدواءُ الطبيعة.
و التَّسْهِيلُ: التيسيرُ. و التَّسَاهُلُ: التسامحُ.
و اسْتَسْهَلَ الشئَ: عدّه سَهْلًا.
و سُهَيْلٌ: نجمٌ.
سول
سَوَّلَتْ له نفسه أمراً، أى زيّنَتْه له.
و السَّوَلُ: استرخاءُ ما تحت السُرَّة من البطن.
و رجلٌ أَسْوَلُ و امرأةٌ سَوْلَاءُ، و قومٌ سُولٌ.
و سحابٌ أَسْوَلُ، أى مسترخٍ بيِّن السَوَلِ.
و قال [٣]:
* سَحُّ نِجَاءِ الحَمَلِ الأَسْوَلِ [٤]*
سيل
السَيْلُ: واحد السُيُولِ. و سَالَ الماء و غيره سَيْلًا و سَيَلَاناً، و أَسالَهُ غيره و سَيَّلَهُ أيضاً.
و مَسِيلُ الماءِ: موضعِ سَيْلِهِ، و الجمع مَسَايِلُ، و يجمع أيضا على مُسُلٍ و أَمْسِلَةٍ و مُسْلَانٍ، على غير قياس، لأنَّ مَسِيلًا إنما هو مَفْعِلٌ، و مَفْعِلٌ لا يُجمع على ذلك، و لكنّهم شبهوه بفَعِيلٍ، كما قالوا: رغيفٌ و رُغُفٌ و أرغِفةٌ و رُغْفَانٌ.
و يقال للمِسَيلِ أيضا مَسَلٌ بالتحريك.
و السَّائلةُ: الغُرَّةُ التى عَرُضَتْ فى الجبهة و قصبةِ الأنف. و قد سالَتِ الغُرَّةُ، أى استطالت و عَرُضَتْ. فإنْ دقّتْ فهى الشِمْراخُ.
و تَسَايَلَتِ الكتائبُ، إذا سَالَتْ من كلِّ وجه.
و السِيلَانُ بالكسر: ما يُدخَل من السيف
[١] هى سلمى الجهنية ترثى أخاها أسعد.
[٢] فى نسخة أول البيت:
* يَرِدُ المياهَ حَضِيرَةَ و نَفِيضَةً*
[٣] الشعر للمتنخل الهذلىّ.
[٤] أول البيت كما فى نسخة:
* كالسُحُلِ البِيِض جَلَا لَوْنَهَا*