الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٨٤٠ - فصْل الواو
زَعَمَتْ جُؤَيةُ أننى عبدٌ لهَا * * * أسعى بِمَوْبِلِهَا و أكسبُهَا الخَنَا
و المَوْبِلُ أيضاً: الحُزمةُ من الحطب، و كذلك الوَبِيلُ. قال طرفة:
* عَقيلةُ شيخٍ كالوَبِيلِ أَلَنْدَدِ [١]*
و الوَابِلُ: المطرُ الشديدُ. و قد وَبَلَتِ السماءُ تَبِلُ. و الأرض مَوْبُولَةٌ. قال الأخفش: و منه قوله تعالى: أَخْذاً وَبِيلًا أى شديداً. و ضربٌ وَبِيلٌ و عذابٌ وَبِيلٌ، أى شديدٌ.
و الوَابِلَةُ: طرفُ الكَتِفِ، و هو رأس العضُدِ.
وَ وَبَالٌ: اسم ماءٍ لبنى أسد.
وثل
الْوَثَلُ، بالتحريك: الحبلُ من الليفِ.
و الوَثِيلُ: الليفُ.
و سُحَيْمُ بن وَثِيلٍ.
وَ وَاثِلَةُ: اسم رجل.
وجل
الْوَجَلُ: الخوف. تقول منه: وَجِلَ وَجَلًا و مَوْجَلًا بالفتح، و هذا مَوْجِلُهُ بالكسر، للموضع، على ما فسَّرناه فى وعد.
و فى المستقبل منه أربع لغات: يَوْجَلُ، وَ يَاجَلُ، و يَيْجَلُ، و يِيجَلُ بكسر الياء.
و كذلك فيما أشبهه من باب المثال إذا كان لازماً.
فمن قال يَاجَلُ جعل الواو ألفاً لفتحة ما قبلها، و من قال يِيجَلُ بكسر الياء فهى على لغة بنى أسد، فإنهم يقولون: أنا إيجَلُ، و نحن نِيجَلُ، و أنت تِيجَلُ، كلها بالكسر. و هم لا يكسرون الياء فى يَعْلَمُ، لاستثقالهم الكسر على الياء، و إنما يكسرون فى يِيجَلُ لتقوِّى إحدى الياءين بالأخرى.
و من قال يَيْجَلُ، بناه على هذه اللغة و لكنه فتح الياء، كما فتحوها فى يَعْلَمُ.
و الأمر منه ايجَلْ، صارت الواو ياءً لكسرة ما قبلها.
و تقول: إنى منه لِأَوْجَلُ، و لا يقال فى المؤنث وجْلَاءُ، و لكن وَجِلَةٌ.
وحل
الوَحَلُ بالتحريك: الطينُ الرقيقُ.
و المَوْحَلُ بالفتح: المصدرُ، و بالكسر
[١] في القاموس: و الوبيل في قول طرفة:
فمرَّتْ كَهَاةٌ ذاتُ خَيْفٍ جُلَالَةٌ * * * عقيلةُ شيخ كالوبيل يَلَنْدَدِ
العصا، أو مِيجنَة القَصّار، لا حُزمةُ الحطب، كما توهمه الجوهري.