الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢١٤٠ - فصل السّين
فقال معاوية: كذب [١].
و رجلٌ مَسْنُونُ الوجه، إذا كان فى أنفه و وجهه طولٌ.
و اسْتَنَّ الفرس: قَمَصَ. و فى المثل: «اسْتَنَّتِ الفِصَالُ حتَّى القَرْعَى».
و اسْتَنَّ الرجلُ، بمعنى اسْتَاكَ.
و الفحلُ يُسَانُّ الناقة مُسَانَّةً و سِنَاناً، إذا طردها حتَّى تَنَوَّخَهَا ليسفِدَها.
و سَنَنْتُ السكِّين: أحددته.
و المِسَنُّ: حجرٌ يحدَّد به. و السِّنَانُ مثله.
قال امرؤ القيس يصف الجنب:
* كَصَفْحِ السِّنَانِ الصُلَّبِىِّ النَحِيضِ [٢]*
و السِّنَانُ أيضاً: سِنَانُ الرمح، و جمعه أَسِنّةٌ.
و السَّنِينُ: ما يسقُط من الحجر إذا حككتَه.
و السَّنُونُ: شئ يستاك به.
و السِّنُّ: واحد الأَسْنَانِ. و يجوز أن تجمع الْأَسْنَانُ على أَسِنَّةٍ، مثل قِنٍّ و أَقْنَانٍ و أَقِنَّةٍ.
وفى الحديث: «إذا سافرتم فى الخصب فأَعْطُوا الرُكُبَ [٣] أَسِنَّتَهَا»
أى أَمْكِنوها من المرعى.
و تصغير السِّنِّ سُنَيْنَةٌ، لأنَّها تؤنث. و قد يعبّر بالسِّنِّ عن العمر. و قولهم: لا آتيك سِنَّ الحِسْلِ، أى أبداً لأن الحِسْلَ لا يسقط له سِنٌّ أبداً.
و قول الشاعر فى وصف إبلٍ أُخذتْ فى الدِيَةِ:
فجاءت كَسِنِّ الظبىِ لم أَرَ مثلها * * * سَنَاءَ قتيلٍ أو حَلُوبَةَ جَائِعِ [٤]
أى هى ثُنْيَانٌ، لأن الثَنِىَّ هو الذى يلقى ثَنِيَّتَهُ، و الظبىُ لا تنبت له ثَنِيَّةٌ قطُّ، فهو ثَنِىٌّ أبداً.
و سِنَّةٌ من ثُومٍ: فِصَّةٌ منه.
و السِّنَّةُ أيضاً: السكّة، و هى الحديدة التى تُثار بها الأرض، عن أبى عمرو و ابن الأعرابى.
و سِنُّ القلم: موضع البَرْى منه. يقال: أَطِلْ
[١] قال ابن برى: و تروى هذه الأبيات لأبى دهبل.
[٢] صدره:
* يُبارِى شَبَاةَ الرُمْحِ خَدٌّ مُذَلَّقٌ*
[٣] فى المختار: الرُكُبُ جمع رَكُوبٍ، مثل زَبُورٍ و زُبُرٍ، و عَمُودٍ و عُمُدٍ.
[٤] بعده:
مُضَاعَفَةً شُمَّ الحَوَارِكِ و الذُرَى * * * عِظَامَ مَقِيلِ الرأس جُرْدَ المَذَارِعِ