الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٠٩٢ - فصل الجيم
يعنى أنَّه كان اتخذ من جلد العَوْدِ سوطاً ليضربَ به نساءه.
و الجِرْيَانُ: لغة فى الجِرْيَالِ.
و جَيْرُونُ: باب من أبواب دمشق.
جشن
الجَوْشَنُ: الصدر. و الجَوْشَنُ: الدرع، و اسم رجل.
و جَوْشَنُ اللَيل: وسَطه و صَدْره. يقال:
مضَى جَوْشَنٌ من الليل، أى صدرٌ منه. قال ابن أحمر يصف سحابةً:
يُضِىءُ صَبِيرُهَا فى ذِى حَبِىٍّ * * * جَوَاشِنَ لَيْلِهَا بِيناً فَبِينا
و البِينُ: القطعة من الأرض.
جعثن
الجِعْثِنُ بالكسر: أصول الصِلِّيَانِ.
و جِعْثِنُ: أختُ الفرزدق.
جفن
الجَفْنُ: جَفْنُ العين [١]. و الجَفْنُ أيضاً:
غِمْد السَيف.
و الجَفْنُ: اسم موضع.
و الجَفْنُ: قضبان الكرْم، الواحدة جَفْنَةٌ.
و الجَفْنَةُ كالقَصعة، و الجمع الجِفَانُ و الجَفَنَاتُ بالتحريك، لأنَّ ثَانِىَ فَعْلَةٍ يحرّك فى الجمع إذا كان اسماً، إلّا أن يكون ياءً أو واواً فيسكَّن حينئذ.
و جَفْنَةُ: قبيلة من اليمن.
و قولهم: «و عند جُفَيْنَةَ الخبر اليقين» قال ابن السكيت: هو اسم خَمّارٍ، و لا تقل جهينة. و قال أبو عبيد فى كتاب الأمثال: هذا قول الأصمعىّ، و أمَّا هشام بن محمد الكلبىّ فإنّه أخبر أنّه جهينة. و كان من حديثه أنَّ حصين ابن معاوية بن عمرو بن كِلاب خرج و معه رجل من جهينة يقال له الأخنس، فنزلا منزلا، فقام الجهنىّ إلى الكلابىّ و كانا فاتكين، فقَتَله و أخذ مالَه. و كانت صخرة بنت عمرو بن معاوية تبكيه فى المواسم. قال الأخنس:
تُسَائِلُ عن حُصَيْنٍ كلَّ رَكْبٍ * * * و عند جُهَيْنَةَ الخبرُ اليقينُ
قال: و كان ابنُ الكلبىّ بهذا النوع من العلم أكبَرَ من الأصمعىّ.
جمن
الجُمَانَةُ: حَبَّةٌ تُعمل من الفضة كالدُرّة، و جمعها جُمَانٌ. قال لبيدٌ يصف بقرة.
و تُضِئُ فى وجهه الظلام مُنِيرةً * * * كجُمَانَةِ البَحْرِىِّ سُلَّ نِظَامُها
[١] و جمعه أَجْفُنٌ، و أَجْفَانٌ، و جُفُونٌ.