الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٩٣٦ - فصل الرّاء
و يوم الرَّقْمِ من أيام العرب، عُقِرَ فيه قُرْزُلٌ فرسُ طُفيل [١] بن مالك.
و الرَّقِمُ، بكسر القاف: الداهية. و كذلك بِنْت الرَّقِمِ [٢]. يقال: وقع فى الرَّقِمِ الرَقْمَاءِ، إذا وقع فيما لا يقوم به.
و الأَرْقَمُ: الحيَّةُ التى فيها سوادٌ و بياضٌ.
و الأَرَاقِمُ: حىٌّ من تَغْلِب، و هو جُشَمُ.
و الرَّقِيمُ: الكتاب. و قولُه تعالى: أَنَّ أَصْحٰابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ يقال: هو لوحٌ فيه أسماؤهم و قِصَصُهم. و ذكر عِكرِمة عن ابن عبّاس رضى اللّٰه عنه أنه قال ما أدرى ما الرَّقِيمُ، أ كتابٌ أم بنيانٌ؟
ركم
رَكَمَ الشئ يَرْكُمُهُ، إذا جمعَه و ألقى بعضَه على بعض.
و ارْتَكَمَ الشئ و تراكَمَ، إذا اجتمع.
و الرُّكْمَةُ: الطين المجموع.
و الرُّكَامُ: الرمل المُتَراكِمُ، و كذلك السحاب المُتَرَاكِمُ و ما أشبهه.
و مُرْتَكَمُ الطريق، بفتح الكاف:
جَادَّتُه.
رمم
رَمَمْتُ الشئ أَرُمُّهُ و أَرِمُّهُ رَمًّا و مَرَمَّةً، إذا إذا أصلحتَه. يقال: قد رَمَّ شأنه.
و رَمَّهُ أيضا، بمعنى أكله. و فى الحديث: «البقر تَرُمُّ من كل شجر»
و فى حديث عُروة ابن الزُبير حين ذكر أُحَيحة بن الجُلاح و قولَ أخواله فيه: «كُنّا أهلَ ثُمِّه و رُمِّه، حتَّى استوى على عُمُمِّه»
قال أبو زيد [٣]: هكذا يحدثونه بالضم، و الوجه فيه «ثَمِّه و رَمّه» بالفتح. و الثمّ من الإصلاح، و الرَّمُّ من الأكل.
و اسْتَرَمّ الحائط، أى حان له أن يُرَمَّ، و ذلك إذا بَعُدَ عهدُه بالتطيين.
و المِرَمَّةُ، بالكسر: شَفة البقرة و كل ذاتِ ظِلف، لأنها بها [ترتَمُّ [٤]] تأكل. و المَرَمَّةُ بالفتح: لغة فيه.
-
فرميتُ القوم رِشْقاً صائباً * * * ليس بالعُصْلِ و لا بالمُقْتَعِلّ
[١] صوابه: فرس عامر بن الطفيل.
[٢] فى الأصل: «بيت الرقم» صوابه من اللسان.
[٣] فى بعض النسخ «أبو عبيد»، و كذلك فى اللسان.
[٤] التكملة من المخطوطة.