الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٧٦٤ - فصل العين
إذا الهَدَفُ المِعْزَالُ [١] صَوَّبَ رَأْسَهُ * * * و أعجبه ضَفْوٌ من الثَلَّةِ الخُطْلِ
و الجمع المَعَازِيلُ. و قال آخر [٢]:
إذْ أَشْرَفَ الدِيكُ يدعو بعض أُسْرَتِهِ * * * إلى الصَباح و هم قومٌ مَعَازِيلُ
و المَعَازِيلُ أيضاً: القوم الذين لا رماح معهم.
قال الكميت:
و لكنكم حىٌّ مَعَازِيلُ حِشْوَةٌ * * * و لا يُمْنَعُ الجيرانُ باللَومِ و العَذْلِ
و المِعْزَالُ: الضعيف الأحمق. و المِعْزَالُ:
الذى يَعْتَزِلُ أهل الميسر لؤماً.
عزهل
العَزَاهِيلُ: الإبل المهمَلَة، الواحد عُزْهُولٌ.
و العِزْهَلُ [٣]: الذكر من الحَمام.
عسل
العَسَلُ يذكّر و يؤنث. تقول منه: عَسَلْتُ الطعام أَعْسُلُهُ و أَعْسِلُهُ [٤]، أى عمِلته بالعَسَلِ.
و زنجبيلٌ مُعَسَّلٌ، أى معمولٌ بالعَسَلِ.
و العَاسِلُ: الذى يأخذ العَسَلَ من بيت النحل.
و قال لبيد:
* وَ أَرْىِ دُبُورٍ شَارَهُ النَحْلُ عَاسِلُ [٥]*
أى من النحل.
و خِلِيَّةٌ عَاسِلَةٌ. و النحلُ عَسَّالَةٌ.
و يقال: ما لفلانٍ مَضرِبَ عَسَلَةٍ، يعنى من النسَب. و ما أعرف له مَضرِبَ عَسَلَةٍ، يعنى أَعْرَاقَهُ.
و عَسَلِىُّ اليهود: علامتُهُمْ.
و فى الجماع العُسَيْلَةُ، شُبِّهَتْ تلك اللذّة بالعَسَلِ، و صُغِّرَتْ بالهاء، لأنَّ الغالب على العَسَلِ التأنيث. و يقال إنّما أُنِّثَ لأنه أريد به العَسَلَةَ، و هى القطعة منه، كما يقال للقطعة من الذهب ذَهَبَةٌ.
و العَسِيلُ: مِكْنسةُ العطّار التى يجمع بها العِطْر. و قال:
فَرِشْنِى بخيرٍ لا أَكُونَنْ [٦] و مِدْحَتِى * * * كَنَاحِتِ يوماً صخرةٍ بِعَسِيلِ
أراد: كنَاحَتٍ صخرةً يوماً، فحال بين المضاف و المضاف إليه؛ لأنَّ الوقت عندهم كالفَضْل فى الكلام.
[١] و يروى: «المِعْزَابُ» و هو الذى قد عَزَبَ بإبله.
[٢] عَبَدَةُ بن الطَبِيب.
[٣] هو كزِبْرِجٍ و جعفرٍ، كما فى القاموس.
[٤] عَسَلَ من باب نصر و ضرب.
[٥] صدره:
* بأَشْهَبَ من أَبكارِ مُزْنِ سَحَابةٍ*
[٦] فى اللسان: «لا أكونُ».