البصائر النصيرية في علم المنطق - ابن سهلان - الصفحة ٤٢ - الرسالة الثانية مولاى المعظم ايده اللّه
٩-نشر اسرار البلاغة للجرجانى.
١٠-شرح نهج البلاغة.
١١-مقالات عديدة فى الجرائد.
١٢-تفسير جزء عم.
١٣-تعليقات على البصائر النصيرية.
١٤-تفسير المنار و غيرها.
كما مران الشيخ اخذ الفلسفة و العلوم الحقيقية من السيد جمال الدين و برع فيها و يظهر هذا من رسائله و كذا من مقدمة الشيخ عبد الرزاق [١] و السيد رشيد رضا [٢] هما كانا من اكبر تلاميذ الشيخ-و بعد نفى السيد عن مصر استقل الشيخ محمد عبده و صار وصيه و امينه و كان يسعى فى تحصيل المعارف و دراسة المصادر الاصلية فى المنطق و الفلسفة و الكلام، و اتعب نفسه و تضلع منها و قام بشرح الكتب و التعليق عليها.
و نحن نعلم ان الشيخ محمد عبده دان بالتصوف فى اوّل شبابه و ترعرع فى البيئة الثقافية التى تغلب عليها الجمود لكنه تخلص من ذلك الوضع و كان هذا بعد اتصاله بالسيد جمال الدين و درس الفلسفة و المعارف الاسلامية عليه اما مصدر درس السيد كان «الاشارات و التنبيهات» مع شرح المحقق الطوسى و اختار الشيخ محمد عبده منهج الشيخ الرئيس و هو منهج الحكماء المحققين الّذي احكمه و اتقنه الطوسى، و خط الشيخ منه خطة لنفسه فى البحث و التحقيق و صار اسلوبه رصينا و تبعه حتى نهاية حياته.
من الآثار التى خلف لنا فى المنطق و الحكمة و الكلام اهمها تعليقاته على البصائر النصيرية و حاشيته على «الشرح الدوانى على العقائد العضدية» .
و هما ابين دليل على طريقة عرض البراهين و نقد الاقوال و حرية راى
[١] -مقدمة العروة الوثقى-بيروت.
[٢] -مقدمة تفسير المنار-مصر.