البصائر النصيرية في علم المنطق - ابن سهلان - الصفحة ٢٤ - الفصل الرابع موقف الساوى تجاه بعض المسائل
براون: ان ما يسمى بالشكل الرابع ان هو الا الشكل الاول عكس حدا نتيجته اى اننا لا نستدل النتيجة حقيقة من الشكل الرابع بل نستدلها من الشكل الاول ثم اذا دعت الحال عمدنا الى عكس نتيجة هذا الشكل الاول. و يفيض «جوزف» فى هجومه على الشكل الرابع فيقول: ان نظرية القياس قد اصابها كثير من الفساد باضافة الشكل الرابع لانه يجعل هذا الشكل صورة قائمة بذاتها اصبح المفهوم ان التمييز بين الحد الاكبر و الحد الاصغر لا يكون الاعلى اساس وضعهما من النتيجة و ليس فى طبيعتهما ما يجعل الاكبر اكبر و الاصغر اصغر... و نخلص من هذا الى ان جالينوس قد اخطأ حين جعل الشكل الرابع شكلا قائما بذاته من اشكال القياس... » [١]
و يقول لاشليه-الفيلسوف الفرنسى-ليس عندنا لا اصل رابع و لا شكل رابع بل يكون فقط اضرب غير مستقيمة حاصلة فى[الشكل]الاول (و يمكن ان توجدون أيضا فى الشكلين الآخرين) او مع عكس المقدمات او النتيجة...
و قيل هو الطبيب الفيلسوف جالينوس اراد ايجاد شكل مستقل من هذا الاضرب، اما هذا الفكر-[الّذي هو]باطل من اصله-قد لقى الهجوم من المناطقة فى القرون الوسطى و لم يكتسب اعتبارا الاّ فى عصر النهضة» [٢]
هذا جملة الآراء فى الشكل الرابع و نكتفى بها و فى تفصيله ليست فايدة معتدّ بها.
٨-كذلك فى القياس المفصول الّذي فصلت عنه النتائج فلم تذكر، نسب المصنف الى المحدثين قياسا زاعمين انه من الاقيسة البسيطة و انكره الساوى و حسب انه مما طويت فيه نتيجته و فى حذف النتيجة ذكر وجهين:
احدهما من افضل المتاخرين.
[١] -الدكتور زكى نجيب محمود: المنطق الوضعى: صص ٢٨٤ و ٢٨٢-مصر.
[٢] -
Lachelier: note dans la logique de Rabier. p. ٠٦.