البصائر النصيرية في علم المنطق - ابن سهلان - الصفحة ٣٠٢ - الفصل السابع فى قياس الخلف
و فى الثانى ان استعملت المقدمة الصادقة كبرى ارتد الى الاول، و ان استعملت صغرى ارتد الى الثالث.
و أما الجزئى السالب فيمكن بيانه الخلفى بالاشكال الثلاثة، و المقدمة الصادقة المضافة الى نقيضه يجوز أن تكون موجبة و سالبة فى الاول و الثالث. لكنها ان كانت موجبة و استعملت [١] كبرى فيهما ارتد عند
ق عكست فجعلتها صغرى فى الثانى هكذا «كل ج د و لا شيء من ب د» أنتج «لا شيء من ج ب» و هو المحال و نقيضه «بعض ج ب» و الصادقة «كل ج د» ينتج «بعض ب د» من الثالث و هو المطلوب.
[١] -و استعملت كبرى فيهما و تارة تكون الصادقة كلية و تارة تكون جزئية، فان كانت كلية أمكن استعمالها كبرى الاول فى الخلف كما لو فرضت المطلوب «بعض ب ليس د» و الصادقة «كل د ج» فنقيض المطلوب و هو «كل ب د» مع الصادقة كبرى ينتج من الاول «كل ب ج» و هو المحال و نقيضه «بعض ب ليس ج» فيجعل فى الاستقامة صغرى لقياس من الثانى و الصادقة كبراه لينتج «بعض ب ليس د» و هو المطلوب و ان كانت جزئية صلحت كبرى الثالث كما لو كانت «و المطلوب بعينه» «بعض ب ج» فتجعل كبرى لنقيض المطلوب و هو «كل ب د» فى قياس من الثالث لينتج «بعض د ج» و هو المحال و نقيضه «لا شيء من د ج» فيجعل كبرى للصادقة لينتج من الثانى «بعض ب ليس د» فقد رأيت ان الصادقة ان كانت كبرى فى الاول أو الثالث فى الخلف ارتد القياس عند الاستقامة الى الثانى و ان استعملت فى الخلف صغرى فى الاول ارتد القياس عند الاستقامة الى الثالث كما لو فرضتها و المطلوب بعينه «كل ج ب» فانك تضمها صغرى الى نقيض المطلوب كبرى هكذا «كل ج ب و كل ب د» فينتج «كل ج د» و هو المحال و نقيضه «بعض ج ليس د» فتجعله فى كبرى للصادقة هكذا «كل ج ب و بعض ج ليس د» لينتج من الثالث «بعض ب ليس د» و هو المطلوب فقد رجع القياس من الاول الى الثالث كما رأيت و لو فرضتها «بعض ب ج» و وضعتها صغرى لنقيض المطلوب لنتج من الثالث «بعض ج د» و هو المحال و نقيضه «لا شيء من ج د» فيجعل كبرى للصادقة فينتج «بعض ب ليس د» و ه المطلوب فقد رجع القياس عند الاستقامة الى الاول و كان فى الخلف من الثالث.
غ