البصائر النصيرية في علم المنطق - ابن سهلان - الصفحة ٣٣٢ - الفصل الثانى عشر فى استقرار النتائج التابعة للمطلوب الاول
و السلب موضوعا و مقابل الموضوع محمولا، و أما الكمية فقد لا تبقى محفوظة «فكل ا ب» عكس نقيضه «ما ليس ب ليس ا» و «لا شيء من ا ب» عكس نقيضه «بعض ما ليس ب هو ا» و الجزئية الموجبة يتبعها عكسها و عكس نقيضها و هو «بعض ما ليس ب ليس ا» اذا كانت النتيجة «بعض ا ب» و أما السالبة الجزئية، فليست تستتبع شيأ لانها لا تنعكس و تشترك فى هذه الاشكال الثلاثة.
لكن الاوّل يخصه أن القياس الكلى فيه اذا قام بالفعل [١] على الحد الاصغر قام بالقوة على كل ما يشاركه تحت الاوسط فتكون نتيجة مع نتيجة، و قام أيضا بالقوة على كل موضوع للاصغر فتكون نتيجة تحت نتيجة.
و لا نتيجة مع النتيجة فى الشكلين الآخرين فان الاكبر فى الثانى غير [٢]
[١] -اذا قام بالفعل على الحد الاصغر. يريد أن القياس المركب من كليتين فى الشكل الاول ينتج حكما بالاكبر على الاصغر نتيجة صريحة أخذت من القياس بالفعل، فعند ذلك يكون هذا القياس بعينه قائما بالقوة على جميع ما شارك الاصغر فى الاوسط. فاذا قلت «كل انسان حيوان» و «كل حيوان يموت فكل انسان يموت» فالقياس قام بالفعل على اثبات الموت للاصغر أى الانسان ثم هو بالقوة قائم على اثبات الحكم نفسه للفرس و الجمل و السبع و الفيل و نحوها من الحيوانات المشاركة للانسان فى الحيوان و يقال لها نتيجة مع نتيجة لان هذه المشاركات هى مع الانسان فى مرتبة واحدة تحت الحيوان فيحكم عليها معا بحكمه. و يقوم هذا القياس بالقوة أيضا على كل ما يحمل عليه الاصغر لانك اذا حكمت على كل انسان بأنه يموت بذلك الدليل، فقد حكمت هذا الحكم على الرومى منه و الهندى و المتمدن و المتوحش و النابل و الخامل، فان الكل انسان. و يقال لمثل هذا نتيجة تحت نتيجة لاندراج ما تحكم عليه فيها تحت ما حكم عليه فى نتيجة القياس الفعلى.
[٢] -غير مقول بالفعل على الاوسط. أى الاوسط الّذي يقال على الاصغر فيدخل فى