البصائر النصيرية في علم المنطق
(١)
تقديم و تحقيق
٢ ص
(٢)
الفصل الاول حياة المؤلف
٢ ص
(٣)
الفصل الثانى من تراث القاضى الساوى الّذي وصل إلينا
٥ ص
(٤)
الفصل الثالث هيأت الكتاب و ابوابه
٩ ص
(٥)
الفصل الرابع موقف الساوى تجاه بعض المسائل
١٢ ص
(٦)
الفصل الخامس صاحب التعليقات
٢٧ ص
(٧)
الرسالة الاولى مولاى المعظم حفظه الله و ايده مقاصده!
٣١ ص
(٨)
الرسالة الثانية مولاى المعظم ايده اللّه
٣٨ ص
(٩)
الفصل السادس قيمة تعليقات الشيخ محمد عبده
٤٤ ص
(١٠)
الفصل السابع عملنا فى تحقيق الكتاب و اخراجه
٤٧ ص
(١١)
٤٩ ص
(١٢)
الفصل الأول فى ماهية المنطق و وجه الحاجة إليه و منفعته
٥٢ ص
(١٣)
الفصل الثانى فى موضوع المنطق
٥٧ ص
(١٤)
المقالة الاولى فى المفردات و تشتمل على فنين
٦٠ ص
(١٥)
الفن الاول فى الالفاظ الكلية الخمسة و يشتمل على عشرة فصول
٦٠ ص
(١٦)
الفصل الأول فى دلالة اللفظ على المعنى
٦٠ ص
(١٧)
الفصل الثانى فى اللفظ المفرد و المركب
٦١ ص
(١٨)
الفصل الثالث فى الكلى و الجزئى
٦٣ ص
(١٩)
الفصل الرابع فى الموضوع و المحمول
٦٥ ص
(٢٠)
الفصل الخامس فى قسمة الكلى الى الذاتى و العرضى
٦٦ ص
(٢١)
الفصل السادس فى تعريف الذاتى
٦٧ ص
(٢٢)
الفصل السابع فى العرضى
٧١ ص
(٢٣)
الفصل الثامن فى الدال على الماهية
٧٣ ص
(٢٤)
الفصل التاسع فى الجنس و النوع و الفصل و الخاصة و العرض العام
٧٨ ص
(٢٥)
الفصل العاشر فى مناسبة هذه الخمسة بعضها مع بعض
٨٥ ص
(٢٦)
الفن الثانى فى المعانى المفردة المدلول عليها بالألفاظ الكلية الخمسة و يشتمل على اثنى عشر فصلا
٨٨ ص
(٢٧)
الفصل الأول
٨٨ ص
(٢٨)
الفصل الثانى فى نسبة الاسماء الى المعنى
٩٠ ص
(٢٩)
الفصل الثالث فى تعريف الجوهر و العرض
٩٦ ص
(٣٠)
الفصل الرابع فى تأليفات بين المقول على الموضوع و الموجود فى الموضوع
١٠٠ ص
(٣١)
الفصل الخامس فى بيان الأجناس العشرة
١٠٣ ص
(٣٢)
الفصل السادس فى أقسام الجوهر و خواصه
١٠٥ ص
(٣٣)
الفصل السابع فى الكمّ
١١١ ص
(٣٤)
الفصل الثامن فى المضاف
١١٩ ص
(٣٥)
الفصل التاسع فى الكيف
١٢٣ ص
(٣٦)
الفصل العاشر فى باقى المقولات العشر
١٢٧ ص
(٣٧)
الفصل الاول و هو الحادى عشر من هذا الفن فى التقابل
١٣٤ ص
(٣٨)
الفصل الثانى و هو الثانى عشر فى المتقدم و المتأخر و معا
١٤٠ ص
(٣٩)
المقالة الثانية فى تعرف الأقوال الشارحة الموصلة الى التصور و فيها فصلان
١٤٢ ص
(٤٠)
الفصل الأول فى بيان أصناف ما يفيد التصور
١٤٢ ص
(٤١)
الفصل الثانى فى التحرز عن وجوه من الخطأ تقع فى الحد و الرسم
١٥٤ ص
(٤٢)
المقالة الثالثة فى التأليفات الموصلة الى التصديق و تقسم الى خمسة فنون
١٦٠ ص
(٤٣)
الفن الأول فى التأليف الأوّل الواقع للمفردات و هو الملقّب بباديرمنياس و يشتمل على مقدّمة و تسعة فصول
١٦٠ ص
(٤٤)
الفصل الاول فى الاسم و الكلمة و الأداة
١٦٢ ص
(٤٥)
الفصل الثانى فى القول و أقسامه
١٦٧ ص
(٤٦)
الفصل الثالث فى القضايا المخصوصة و المحصورة و المهملة من الحمليات
١٧٣ ص
(٤٧)
الفصل الرابع فى الأجزاء التى هى قوام القضايا الحملية من حيث هى قضايا و فى العدول و التحصيل
١٧٧ ص
(٤٨)
الفصل الخامس فى أمور يجب مراعاتها فى القضايا من جهة ما يطلب صدقها و كذبها و الأمن من الغلط فيها
١٨٦ ص
(٤٩)
الفصل السادس فى مواد القضايا و تلازمها و جهاتها
١٨٨ ص
(٥٠)
الفصل السابع فى تحقيق الكليتين و الجزئيتين فى القضايا الموجهة و المطلقة و فيه بيان أن الدوام فى الكليات يقتضي الضرورة
٢٠١ ص
(٥١)
الفصل الثامن فى التناقض
٢٠٩ ص
(٥٢)
الفصل التاسع فى العكس
٢٢٣ ص
(٥٣)
الفن الثانى فى صورة الحجج و ينقسم الى ستة عشر فصلا
٢٣٦ ص
(٥٤)
الفصل الاول
٢٣٦ ص
(٥٥)
الشكل الاول
٢٤٣ ص
(٥٦)
الشكل الثانى
٢٤٩ ص
(٥٧)
الشكل الثالث
٢٥٣ ص
(٥٨)
الفصل الثانى فى المختلطات
٢٥٨ ص
(٥٩)
الفصل الثالث فى القضايا الشرطية و أحكامها من الايجاب و السلب و الحصر و الاهمال و غير ذلك
٢٧٣ ص
(٦٠)
الفصل الرابع فى القياسات الشرطية من الاقترانات
٢٨٣ ص
(٦١)
الفصل الخامس فى القياسات الاستثنائية
٢٨٩ ص
(٦٢)
الفصل السادس فى القياسات المركبة
٢٩٤ ص
(٦٣)
الفصل السابع فى قياس الخلف
٢٩٧ ص
(٦٤)
الفصل الثامن فى عكس القياس
٣٠٤ ص
(٦٥)
الفصل التاسع فى قياس الدور
٣٠٧ ص
(٦٦)
الفصل العاشر فى اكتساب المقدّمات
٣١٣ ص
(٦٧)
الفصل الحادى عشر فى تحليل القياسات
٣٢١ ص
(٦٨)
الفصل الثانى عشر فى استقرار النتائج التابعة للمطلوب الاول
٣٣٠ ص
(٦٩)
(الفصل الثالث عشر) فى النتائج الصادقة عن مقدمات كاذبة
٣٣٦ ص
(٧٠)
الفصل الرابع عشر فى القياسات المؤلفة من مقدمات متقابلة
٣٤٠ ص
(٧١)
الفصل الخامس عشر فى المصادرة على المطلوب الأول
٣٤٤ ص
(٧٢)
الفصل السادس عشر فى أمور شبيهة بالقياس يظن ببعضها أنه قياس و لا يكون و ببعضها أنه نافع منفعة القياس و فى غير ذلك من القياسات المخدجة
٣٤٨ ص
(٧٣)
القسمة
٣٤٨ ص
(٧٤)
الاستقراء
٣٥٦ ص
(٧٥)
التمثيل
٣٦٠ ص
(٧٦)
الضمير
٣٦٧ ص
(٧٧)
الرأى
٣٦٧ ص
(٧٨)
الدليل
٣٦٧ ص
(٧٩)
العلامة
٣٦٨ ص
(٨٠)
القياس الفراسي
٣٦٨ ص
(٨١)
الفن الثالث فى موادّ الحجج و هو فصل واحد
٣٧١ ص
(٨٢)
الاوليات
٣٧٣ ص
(٨٣)
المشاهدات
٣٧٣ ص
(٨٤)
المجربات
٣٧٤ ص
(٨٥)
الحدسيات
٣٧٦ ص
(٨٦)
المتواترات
٣٧٦ ص
(٨٧)
الفطريات
٣٧٧ ص
(٨٨)
الوهميات
٣٧٨ ص
(٨٩)
المشهورات
٣٨٠ ص
(٩٠)
المقبولات
٣٨٢ ص
(٩١)
المسلّمات فى الظاهر
٣٨٢ ص
(٩٢)
المشبهات
٣٨٣ ص
(٩٣)
المشهورات فى الظاهر
٣٨٣ ص
(٩٤)
المظنونات
٣٨٥ ص
(٩٥)
المخيلات
٣٨٥ ص
(٩٦)
اليقينيات
٣٨٨ ص
(٩٧)
مواد الجدل
٣٨٨ ص
(٩٨)
مواد المغالطة
٣٨٩ ص
(٩٩)
مواد الخطابة
٣٩٠ ص
(١٠٠)
مواد القياس الشعرى
٣٩٠ ص
(١٠١)
الفن الرابع فى البرهان و يشتمل على مقدمة و سبعة فصول
٣٩١ ص
(١٠٢)
المقدّمة
٣٩١ ص
(١٠٣)
الفصل الاوّل فى حقيقة البرهان و أقسامه
٣٩٤ ص
(١٠٤)
الفصل الثانى فى اجزاء العلوم البرهانية و هى ثلاثة الموضوعات و المسائل و المبادى
٣٩٦ ص
(١٠٥)
الموضوعات
٣٩٦ ص
(١٠٦)
المسائل
٣٩٨ ص
(١٠٧)
المبادى
٤٠٢ ص
(١٠٨)
الفصل الثالث فى اختلاف العلوم و اشتراكها فى الموضوعات و المبادى و المسائل و تعاونها و نقل البرهان من بعضها الى بعض و كيفية تناوله للجزئيات تحت الكليات و حصول العلم بالممكنات من البرهان
٤٢٤ ص
(١٠٩)
الفصل الرابع فى أن الحد لا يكتسب بالبرهان و القسمة و الاستقراء بل من طريق التركيب
٤٣٨ ص
(١١٠)
الفصل الخامس فى مشاركات الحدّ و البرهان
٤٤٩ ص
(١١١)
الفصل السادس فى أقسام العلل و تفصيل دخولها فى الحدود و البراهين ليتمّ به الوقوف على مشاركة الحدّ و البرهان
٤٥١ ص
(١١٢)
الفصل السابع فى رسوم الفاظ استعملت غير مشروحة المعانى و هى العلم و العقل و الظن و الجهل و الذهن و الفهم و الفكر و الحدس و الذكاء و الحكمة
٤٦٠ ص
(١١٣)
الفن الخامس فى المغالطات فى القياس
٤٦٢ ص
(١١٤)
فهرست الاعلام
٤٧٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص

البصائر النصيرية في علم المنطق - ابن سهلان - الصفحة ٤٤٧ - الفصل الرابع فى أن الحد لا يكتسب بالبرهان و القسمة و الاستقراء بل من طريق التركيب

الشي‌ء يمكن أن يقسم تقسيمين ليس قسما أحدهما تحت قسمى الآخر كانقسام الجسم ذى النفس الى المتحرك بالارادة و غير المتحرك مرة، و الى


قكالانسان مثلا لا بدان يبتدئ بتمييز المحمولات التى تحمل عليها حملا عرضيا مما يحمل عليها حملا ذاتيا فأول ما يبتدئ ينظر فى الجوهر هل هو ذاتى أو غير ذاتى و ربما يحتاج ذلك الى الدليل على نفى أنه عرضى. ثم ينتقل الى الامتداد هل هو جوهر حتى يصح ان يكون جزأ من الانسان الّذي هو جوهر و حاجة ذلك الى البرهان لا تخفى.

و هكذا يستقرئ جميع ما يصح ان يكون فى الانسان مبدأ لآثار تصدر عنه حتى يأتى على آخر ذلك بالاستقراء الحاصر، و هو فى جميع ذلك يستعمل البرهان بضروبه لاثبات الجوهرية و جزئية الجزء للماهية و يستعمل القسمة حتى يمحص الذاتى من العرضى و العام من الخاص الى ان تكمل لديه الاجزاء و يصل الى اليقين بأن لا جزء وراء ما وجد، و بعد هذا كله يأخذ فى الترتيب و لا يستغنى فيه عن القسمة كما صر جوابه. و هذا من البديهيات التى لا تخفى على طلاب العلوم و هم يعترفون بها، فالموصل الى الحد فى الحقيقة هو البرهان و القسمة و الاستقراء تتضافر الطرق الثلاثة فى كسبه و لكنهم قالوا ان الحد مفيد للتصور. و البرهان و القسمة و الاستقراء مفيدة للتصديق فكيف يتيسر التوفيق لو كان البرهان كاسبا للحد لهذا حرصوا على ان ينفوا توسط البرهان و ما معه فى تحصيل الحد و أخذوا يضربون فى عماية أضلت عن الغاية المطلوبة للطالب من تحصيل المنطق. و لو شاءوا لرجعوا الى ما قرروه من أن الحد الحقيقى يتوقف على التصديق بوجود المحدود و ما بينوا به ذلك من أن الحد علم و لن يكون علما حتى يكون حكاية لمعلوم و لا يكون الشي‌ء معلوما حتى يكون حقيقة ثابتة ينعكس مثالها الى الذهن. ثم بعد ذلك كانوا ينتقلون الى أن الوصول الى كنه الحقيقة حتى يكون ما فى الذهن مثالا لذاتها لا لعرضها يحتاج الى التمحيص بالدليل، فاذا حصلت عندنا عدة تصديقات نشأ عنها فى الذهن عدة تصوّرات للماهية متى رتبت و جمعت على النسق المعروف مثلت الماهية و اكتسبنا صورتها الحقيقة فتوقف التصور على التصديق لا شناعة فيه. و كأنهم راعوا فى الكاسب أنه هو الممثل الاخير للماهية بعد تحصيل جميع ما يجب تحصيله و لا ينازعهم أحد فى أن طريقه الفرد هو ترتيب الاجزاء بعضها مع بعض و اللّه أعلم.

غ